وفاة 500 شخصًا داخل مركز إحتجاز تابع لقوات الدعم السريع..كشف تفاصيل كارثية ومصير مجهول لمئات المحتجزين
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
الفاشر – متابعات تاق برس- كشف ناجون من معتقلات قوات الدعم السريع من بينهم مصدران صحيان، الاثنين، عن وفاة 500 شخص داخل أحد مراكز الاحتجاز في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها.
وقال ثلاثة ناجون لـ “دارفور24” إن قوات الدعم السريع، عقب سيطرتها على الفاشر في أواخر أكتوبر الماضي، نقلت آلاف المدنيين الذين كانوا عالقين في داخلية الرشيد ومبانٍ أخرى متفرقة بحي الدرجة الأولى، إلى مراكز احتجاز، من بينها مستشفى الأطفال شرقي المدينة.
وأفاد أحد الناجين، الذي مكث ثلاثة أسابيع داخل مستشفى الأطفال قبل إطلاق سراحه مقابل فدية مالية بلغت 35 مليار جنيه سوداني، بأنهم واجهوا خلال الأيام الثلاثة الأولى أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد نتيجة انعدام أبسط مقومات الحياة داخل مركز الاحتجاز.
وأشار إلى أن المعتقلين اضطروا إلى شرب مياه الصرف الصحي، إلى جانب لجوء بعضهم إلى شرب البول بسبب انعدام المياه، ما أدى إلى وفاة العشرات منهم يوميًا.
ووصف مصدر صحي من بين الناجين، أُطلق سراحه بعد أسبوعين، الأوضاع الصحية داخل مستشفى الأطفال بـ”الكارثية”، لا سيما خلال الأسبوع الأول من الاحتجاز.
وأوضح أن مركز الاحتجاز سجل نحو 50 حالة وفاة يوميًا، غالبيتها بسبب انعدام المياه الآمنة، الأمر الذي أدى بدوره إلى انتشار الأوبئة المرتبطة بالمياه، وعلى رأسها وباء الكوليرا.
وأكد أن إجمالي عدد الوفيات خلال أسبوعين بلغ 500 حالة، معظمها نتيجة الأمراض، خاصة الكوليرا.
فيما ذكر مصدر صحي آخر أن الأعداد الفعلية للوفيات داخل مستشفى الأطفال خلال الأسبوعين كانت أكبر بكثير من 500 حالة.
ولفت إلى أن عددًا من كبار السن فارقوا الحياة داخل المركز بسبب الأمراض المزمنة، إضافة إلى نقص الغذاء والأدوية.
وحذر المصدر من تفاقم معاناة مئات المحتجزين الذين لا يزالون عالقين داخل مستشفى الأطفال، في ظل التدهور المستمر لأوضاعهم الصحية.
وسيطرت قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي.
الفاشرمركز إحتجاز لقوات الدعم السريع
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الفاشر داخل مستشفى الأطفال قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
ارتفاع مصابي التسمم الغذائي داخل مزرعة بالمنيا لـ 27 حالة
اكدت مصادر طبية مطلعة بالمنيا ؛ ارتفاع حصيلة المصابين في واقعة الاشتباه في التسمم الغذائي بين العمال الزراعيين بمحافظة المنيا إلى 27 حالة، وذلك بعد استقبال مستشفى مطاي المركزي 7 حالات جديدة مرتبطة بالواقعة ذاتها، ليصل إجمالي المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات إلى 27 شخصًا.
فقد استقبلت مستشفى مطاي المركزي ظهر اليوم، 7 مصابين ظهرت عليهم أعراض اشتباه التسمم الغذائي، وهم: إسلام عماد إبراهيم (12 سنة)، وإيمان عادل إبراهيم (5 سنوات)، وزينب محمد ربيع (13 سنة)، ومنى شحاتة راضي (30 سنة)، وسهير عاشور مرزوق (37 سنة - ربة منزل)، ونسمة عماد إبراهيم (17 سنة - طالبة)، وفرحة عماد إبراهيم (15 سنة).
وتبين أن جميع الحالات من قرية سيلة الشرقية التابعة لمجلس قروي بردونها بمركز مطاي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
وكانت مستشفى سمالوط التخصصي ؛قد استقبلت في وقت سابق 20 شخصًا من العمال الزراعيين مصابين بأعراض اشتباه تسمم غذائي عقب تناول العنب أثناء عملهم بإحدى المزارع بقرية الشيخ حسن التابعة لمركز مطاي، وسط ترجيحات أولية بارتباط الواقعة بتناول مياه يُشتبه في تلوثها.
وأكدت المصادر الطبية أن جميع المصابين يخضعون للملاحظة الطبية وتلقي العلاج اللازم، مع متابعة مستمرة للحالات للتأكد من استقرارها وعدم وجود مضاعفات صحية.
وعلى الفور، كثفت فرق الطب الوقائي والترصد والبيئة بمديرية الصحة بالمنيا وإدارتي سمالوط ومطاي الصحية أعمالها الميدانية، حيث تم سحب عينات من المصابين وفحص مصادر المياه والأغذية التي تم تناولها، للوقوف على الأسباب الحقيقية للواقعة.
وتواصل الجهات الصحية متابعة جميع الحالات لحين صدور نتائج التحاليل والفحوصات المعملية، فيما تم إخطار الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وكشف ملابسات الحادث.