وزير فلسطيني سابق: نتنياهو يغرق لقاء فلوريدا بملفات معقدة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
قال الدكتور نبيل عمرو، الوزير الفلسطيني الأسبق، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتجه إلى فلوريدا وهو يحمل ملفًا كاملًا عما يسميه “الخروقات الأمنية في رفح”، في محاولة لإقناع الإدارة الأمريكية بأن الوقت لم ينضج بعد للانتقال إلى المرحلة الثانية من أي مسار سياسي أو أمني متعلق بقطاع غزة.
وأوضح عمرو أن نتنياهو يسعى، من وجهة نظره، إلى استغلال رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحقيق نجاح سريع، عبر تصوير الوضع الميداني على أنه معقد وخطير، بما يبرر استمرار المماطلة الإسرائيلية.
وأضاف الوزير الفلسطيني الأسبق، خلال مداخلة على برنامج “ماذا حدث” مع الإعلامي جمال عنايت على شاشة القاهرة الإخبارية، أن خطة نتنياهو واضحة تمامًا، وتقوم على إغراق لقاء فلوريدا بجدول أعمال مزدحم، بحيث تأتي قضية غزة في المرتبة الثانية أو الثالثة.
وأشار إلى أن نتنياهو جهّز عدة ملفات، من بينها ملف حول الوضع الإيراني، وآخر عن التطورات على الجبهتين السورية واللبنانية، بهدف تحويل النقاش إلى عملية شاملة مليئة بالتعقيدات والصعوبات، بما يقلل التركيز على استحقاقات المرحلة الثانية.
وأكد الدكتور نبيل عمرو أن نتنياهو، وفق ما تعلنه وسائل الإعلام الإسرائيلية، أضاف أيضًا إلى جدول الأعمال موضوع ضم الضفة الغربية، ويسعى لطرحه خلال لقائه مع ترامب.
وشدد على أن تضخيم جدول الأعمال هو أداة سياسية مقصودة، هدفها الأساسي تفادي أي ضغط جدي للانتقال إلى المرحلة التالية، التي لا يرغب نتنياهو في المضي قدمًا نحوها في الوقت الراهن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور نبيل عمرو وزير فلسطيني سابق نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وأضاف ترامب وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، “أوشكت على اتخاذ القرار”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ييرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
ووفق “أكسيوس” لم يحدد ترامب موعدا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرا إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل،
وفي السياق، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجيا ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية، في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم يُبدِ الإيرانيون أي رغبة في تغيير سياستهم، بل استمروا في تصعيد هجماتهم في المنطقة، وفق ما ذكره “أكسيوس” نقلا عن مصادر.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحوثيين في اليمن بدأوا بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما فاقم التوترات في ممر مائي نفطي رئيسي آخر، وزاد من زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إذا عاد الحوثيون لإطلاق النار على السفن في البحر الأحمر فإن الولايات المتحدة ستُحمّل إيران المسؤولية”.
وذكر أن الحوثيين وكلاء لإيران وبالتالي “ستتعرض إيران وبالطبع الحوثيون أنفسهم، لعقاب عسكري شديد”.
المصدر: RT + “أكسيوس”