"آمنت بي حين كفر الناس".. أحمد كريمة يروي قصة وفاء النبي ﷺ لذكرى السيدة خديجة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أفاض الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، في ذكر مناقب أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، سيدة نساء العالمين، موضحًا أنها كانت تنتمي لأعرق بيوت مكة نسبًا وشرفًا.
وقال “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”: "السيدة خديجة كانت تُلقب بـ(الطاهرة) بإجماع أهل مكة قبل البعثة النبوية، وهي أول من آمن من البشر على الإطلاق، جمعت بين الحسب والنسب والمال والعقل الراجح".
وأوضح أن السيدة خديجة كانت سيدة أعمال ذكية، تدير أموالها بنظام "المضاربة الشرعية"، حيث كانت تستأجر الرجال الأكفاء لاستثمار مالها مقابل حصة من الربح، وهو ما قادها لاحقًا للتعرف على الصادق الأمين، مشيرًا إلى أنها تزوجت قبل النبي صلى الله عليه وسلم من "عتيق المخزومي" ثم "أبي هالة التميمي"، وكلاهما كانا من قامات مكة، وتركا لها ثروة استثمرتها في التجارة.
وكشف الدكتور أحمد كريمة عن رؤيا عظيمة رأتها السيدة خديجة قبل زواجها من المصطفى، حيث رأت أن "الشمس دخلت بيتها"، وعندما قصت الرؤيا على ابن عمها "ورقة بن نوفل" - الذي كان عالمًا بكتب أهل الكتاب- بشرها قائلًا: "أظن أنكِ ستتزوجين من رجل ذي شأن عظيم"، مؤكدًا أن هذه الرؤيا كانت تمهيدًا إلهيًا لزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم، ليكون بيتها مهبطًا للوحي ونور النبوة.
واختتم حديثه بكلمات نبوية تقشعر لها الأبدان، مستشهدًا بوفاء النبي صلى الله عليه وسلم لذكراها حتى بعد وفاتها بسنوات، حين قال: "آمنت بي حين كفر بي الناس، وصدقتني حين كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد".
وأشار إلى حديث النبي الذي وضعها في مصاف النساء اللاتي كملن، مع مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وفاطمة بنت محمد، مؤكدًا أن السيدة خديجة لم تكن مجرد زوجة، بل كانت "القلب الحصين" للدعوة الإسلامية في مهدها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خديجة الدكتور أحمد كريمة الأزهر الأزهر الشريف جامعة الأزهر الشريف السیدة خدیجة
إقرأ أيضاً:
فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمّت إدارة أمن محافظة حجة، اليوم فعالية ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام.وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.