شهدت مدرسة أهالينا 2 الابتدائية المشتركة تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن فعاليات المشروع الثقافي "جودة حياة" المخصص للمناطق الجديدة الآمنة، وذلك بالتعاون مع جهاز مدينة أهالينا، وفي إطار جهود وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي وتعزيز القيم المجتمعية.

وتضمنت الفعاليات لقاء توعويا قدمته الدكتورة جيهان حسن، مدير عام ثقافة الطفل والمشرف العام على المشروع، تناولت خلاله ثقافة حماية الجسد واحترامه، وأهمية إدراك الحدود الشخصية لكل طفل، وسبل التعبير عن الرأي والمشاعر، بما يتيح مساحة آمنة للتعبير عن المخاوف، وبناء الوعي بالخصوصية والمسئولية المجتمعية.

كما أوضحت أنواع المخاطر التي تؤذي الفرد والمجتمع، مثل التحرش والعنف والزواج المبكر، مؤكدة ضرورة فهم الحقوق، وطرق التواصل لمواجهة تلك المخاطر، وأساليب العنف المختلفة، بما يسهم في وضع أسس معرفية لحماية الأطفال.
وأعقب اللقاء عرض مجموعة من الأفلام التوعوية للأطفال، إلى جانب ورشة رسم وتلوين نفذتها سوزان حمدي، وورشة رسم على الوجه قدمتها سهام محمد.

وفي مدرسة سما السلام المشتركة، أقيمت محاضرة بعنوان "مخاوف الامتحانات"، تناولت كيفية مواجهة التوتر وقلق الامتحانات وأسبابهما، وطرق الاستعداد النفسي لبداية الامتحانات، مع التأكيد على أهمية موازنة الوقت بين الاستذكار والراحة والنوم الكافي، إلى جانب تناول الأطعمة الصحية التي تساعد على زيادة التركيز وتعزيز التفكير الإيجابي.

كما شهدت الفعاليات ورشة عمل بابا نويل بمناسبة العام الجديد قدمها سيد عبد الخالق، بالإضافة إلى ورش رسم وتلوين ورسم على الوجه، إلى جانب عرض فيلم توعوي بعنوان "حافظ على نفسك".

وتنفذ أنشطة المشروع الثقافي بالمناطق الجديدة الآمنة ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، وتأتي في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على تعزيز المهارات وتنمية الوعي المجتمعي، ودعم التعامل الإيجابي مع مستجدات العصر الرقمي، لدى قاطني المناطق السكنية الجديدة.

غموض يحيط بمستقبل ليفاندوفسكي وبرشلونة يترقب قراره وسط اهتمام سعودي بعد التأهل لدور الـ16.. منافسين مصر المحتملين لمصر بأمم أفريقيا رسالة دكتوراه بكلية العلوم بجامعة قنا تناقش جودة مياه الصنبور بمركز دشنا كيليان مبابي حاضر في مدرجات مباراة المغرب ومالي 3 أهداف تفصل محمد صلاح عن انجاز تاريخي مع مصر مساعد وزير الداخلية الأسبق: أجهزة الدولة السيادية تدير ملف سد النهضة باحترافية كاملة مصطفى بكري يكشف مخطط إسرائيل لمحاصرة مصر عن طريق "أرض الصومال" مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية ارطاس

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحدود الشخصية والزواج المبكر مستجدات العصر قصور الثقافة التحرش وزارة الثقافة الانشطة الثقافية العامة لقصور الثقافة نشر الوعي لقاءات توعوية المشروع الثقافي الراحة والنوم هيئة العامة لقصور الثقافة الوعي المجتمعي الوعي الثقافي فعاليات ورشة عمل المسئولية المجتمعية الأنشطة الثقافية والفنية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • الكشف عن حكام لقاءات الجولة الـ 30
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • «الشؤون الإسلامية» تنفذ أكثر من 145 ألف نشاط دعوي و7.2 ملايين رسالة توعوية حتى 14 ذو الحجة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط