أكدت لجنة حرية المناضلين والسجناء السياسيين أن المفرج عنهم سيظلون تحت "حرية مشروطة" تشمل قيودًا على السفر، والحضور الدوري أمام المحكمة، ومنع الحديث مع الإعلام حول قضيتهم، مشيرة إلى أن العدد الفعلي للمفرج عنهم قد يكون أقل من 99 شخصًا.

أعلنت حكومة فنزويلا، يوم الجمعة، أنها أفرجت عن 99 شخصًا محتجزين بسبب مشاركتهم في احتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024، في أكبر عملية إطلاق سراح للسجناء السياسيين هذا العام.

ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد الضغط العسكري والدبلوماسي من الولايات المتحدة على البلاد.

ورغم إعلان الحكومة، حذر خبراء ومنظمات المجتمع المدني من أن الإفراجات ليست كافية، مشيرين إلى أن ما لا يقل عن 900 سجين سياسي ما زالوا خلف القضبان.

وقالت الحكومة، التي ترفض الاعتراف بوجود سجناء سياسيين، إن الأشخاص المفرج عنهم كانوا "محرومين من حريتهم بسبب مشاركتهم في أعمال عنف وتحريض على الكراهية عقب العملية الانتخابية في 28 يوليو 2024".

ووصفت الحكومة الخطوة بأنها تعبير عن التزامها بـ "السلام واحترام حقوق الإنسان"، في وقت تواجه فيه البلاد ما وصفته بـ "حصار إمبريالي وعدوان متعدد الأطراف" من الولايات المتحدة، شمل نشر 15 ألف جندي وأسطول بحري ضخم، وحظرًا كاملًا لسفن النفط الخاضعة للعقوبات، بالإضافة إلى عمليات مصادرة وقتل 105 أشخاص في ضربات جوية على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ.

وتأتي هذه الإفراجات بعد فترة طويلة من تصاعد القمع الداخلي، حيث تُركت المعارضة بلا شخصيات بارزة حرة أو متواجدة في البلاد، مثل زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، التي اضطرت للجوء مؤقتًا إلى النرويج لتسلم جائزة نوبل للسلام.

Related فنزويلا: احتجاز واشنطن للسفينة قرصنة دولية وترامب يشبه جاك سبارو مع فارق أن الأخير "كان بطلًا"فنزويلا تدمر معسكرين لـ"تجار مخدرات كولومبيين".. ومادورو يدعو لسحب الجنسية من مؤيدي "الغزو"خطة أميركية "مزدوجة" في فنزويلا: عمليات سرّية محتملة.. ومفاوضات "خلف الستار" مع مادورو

وفي الأسابيع الأخيرة، تم اعتقال ناشطين وقادة نقابيين، فيما أصبح غابرييل خوسيه رودريغيز مينديز، البالغ 17 عامًا، أول مراهق يُدان بتهمة "الإرهاب" ويُحكم عليه بالسجن 10 سنوات بسبب مشاركته في احتجاجات ما بعد الانتخابات.

ويشير مراقبون إلى أن الإفراجات شملت ثلاثة مراهقين على الأقل، لكنها لم تشمل أي من الشخصيات المعارضة البارزة.

وقالت منظمة Justicia, Encuentro y Perdón إن الإفراجات "تؤكد أن الحرمان من الحرية قد استُخدم كأداة للاضطهاد السياسي"، معتبرة أنها خطوة إيجابية لكنها غير كافية بالنظر إلى حجم السجناء السياسيين المتبقين.

وأكدت لجنة حرية المناضلين والسجناء السياسيين أن معظم المفرج عنهم سيظلون تحت "حرية مشروطة" تشمل قيودًا على السفر، والحضور الدوري أمام المحكمة، ومنع الحديث مع الإعلام حول قضيتهم، مشيرة إلى أن العدد الفعلي للمفرج عنهم قد يكون أقل من 99 شخصًا.

يذكر أنه كان قد اندلعت احتجاجات في يوليو 2024 إثر إعلان السلطات الفنزويلية فوز الرئيس، نيكولاس مادرور بولاية ثالثة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل سوريا عيد الميلاد روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل سوريا عيد الميلاد روسيا فنزويلا نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل سوريا عيد الميلاد روسيا الضفة الغربية دونالد ترامب ضحايا الصحة الذكاء الاصطناعي حيوانات إلى أن

إقرأ أيضاً:

«الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو

ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.

نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتهاالديهي ينتقد بيان حزب النور بشأن فيلم برشامة: خدمتم الفيلم أكثر مما أضررتموه

وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».

وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».

وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».

واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».

طباعة شارك زياد العليمي القضاء القوات المسلحة النظام السياسي المشير طنطاوي

مقالات مشابهة

  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • حرية النباح!
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024