عمرو أديب: "احنا بنتجوز وفقا لمواصفات معينة لو اتغيرت نطلق"
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أثار نبأ انفصال الإعلامي عمرو أديب عن الإعلامية لميس الحديدي ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن هذا القرار جاء بعد رحلة زواج استمرت لأكثر من ربع قرن.
ولم يخلُ تداول الخبر من بعض ردود الفعل السلبية وحالات الشماتة التي أبداها خصوم مقدم برنامج الحكاية ومقدمة برنامج كلمة أخيرة، ما أشعل موجة من السجال بين المتابعين حول الخصوصية المهنية والشخصية للثنائي الشهير.
وفي حلقة قديمة للإعلامي عمرو أديب التي كان يقدمها مع الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، قال خلال معرض حديثه عن الطلبات التي من الممكن أن يضيفها في قسيمة الزواج، : “احنا (كرجال) نتجوز وفقا لمواصفات معينة لو اتغيرت تلك المواصفات هيحصل طلاق وفركشة".
وتابع: “لو اتجوزت واحدة 60 كيلو وزادت لـ 100 كيلو، هيبقى فيه كلام تاني”، لترد عليه رجاء الجداوي: “كده تلت أربع البلد تخينة كده هيطلقوا”.
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بأنباء حول انفصال الإعلامية لميس الحديدي 56 عاما عن زوجها الإعلامي عمرو أديب 62 عاما بعد رحلة زواج بدأت منذ عام 1999 واستمرت لأكثر من 25 عاماً.
ووفقاً للمعلومات المتداولة التي لم تؤكدها جهة رسمية حتى الآن، فإن الطلاق جاء بناءً على رغبة الحديدي وفي أجواء اتسمت بالتفاهم والخصوصية تقديراً لسنوات الارتباط الطويلة.
وتأتي هذه الأنباء بعد أسابيع قليلة من ظهور الثنائي معاً في حفل عائلي خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث احتفلا بخطوبة نجلهما نور وسط حضور محدود من المقربين.
ورغم تداول أخبار الانفصال، إلا أن التصريحات الإعلامية المسجلة للميس الحديدي تعكس جانباً من المودة الكبيرة لزوجها، حيث وصفته سابقاً بأنه أحد أهم مصادر قوتها وسندها في الحياة، بل ومازحت الجمهور في لقاء تلفزيوني بكونه في نظرها أجمل من النجم العالمي جورج كلوني.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين لتأكيد أو نفي ما تم تداوله، وسط حالة من الترقب بين متابعيهما الذين اعتادوا على ظهورهما كواحد من أبرز الثنائيات في الوسط الإعلامي العربي.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منصات التواصل الاجتماعي رجاء الجداوي عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟