مدرب جنوب إفريقيا: صلاح أكد لي عدم صحة ركلة الجزاء لمصر
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال هوغو بروس مدرب منتخب جنوب إفريقيا إن محمد صلاح نجم منتخب مصر أبلغه عقب مباراة الفريقين الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أنه فوجئ باحتساب ركلة الجزاء التي سجلها في الشوط الأول لتمنح منتخب بلاده الانتصار.
وفازت مصر على جنوب إفريقيا 1-صفر بفضل ركلة الجزاء الذي سددها صلاح قبل لحظات من نهاية الشوط الأول، بعد التحام بينه وبين خوليسو موداو، ما منح مصر بطاقة العبور لدور 16 بكأس الأمم كأول الفرق المتأهلة لهذا الدور في النسخة الحالية.
واحتسب الحكم باسيفيك ندابيهواينيمانا من بوروندي الركلة بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
وفي تصريحات تلفزيونية، قال بروس: "هناك أمران في المباراة، أحدهما أن محمد صلاح أكد لي أنها ليست ركلة جزاء..نعم أكد لي ذلك".
وعرضت قنوات تلفزيونية مقطعا مصورا لصلاح وهو يتحدث لبروس عقب المباراة دون الكشف عن فحوى وطبيعة الحديث.
ووصف بروس في تصريحات لاحقة قرار احتساب ركلة الجزاء لمصر بأنه "سخيف".
وأضاف "خذوا ركلة الجزاء الأولى كمثال، حتى محمد صلاح قال لي بعد المباراة: "كنت متفاجئا أن هذه ركلة جزاء".
وتابع بروس قائلا: "لقد كان الأمر سخيفا، سخيفا حقا".
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، كان من الممكن أن يحصل منتخب جنوب إفريقيا على ركلة جزاء بعدما منع مدافع مصر ياسر إبراهيم تسديدة بيده.
لكن الحكم وبعد مراجعة طويلة لتقنية حكم الفيديو، قرر عدم احتسابها وهو ما أراح المدافع المصري وأثار غضب بروس أكثر.
وعلّق المدرب على ذلك قائلا "ثم نأتي إلى الركلة الخاصة بنا، في الاجتماع (التحضيري قبل البطولة) قالوا لنا عندما تكون الذراع ممدودة بعيدا عن الجسد فهي ركلة جزاء. الذراع كانت ممتدة بعيدا عن الجسد، وبالتالي فهي ركلة جزاء. ثم قالوا لي كلاما فارغا بأن الذراع كانت داعمة (للجسد)".
واختتم بروس قائلا: "من اخترع عبارة ذراعا داعمة؟ الذراع كانت ممدودة والكرة ارتطمت بها، إنها ركلة جزاء حقيقية".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مصر جنوب إفريقيا بروس محمد صلاح لمصر منتخب مصر محمد صلاح مصر جنوب إفريقيا بروس محمد صلاح لمصر كأس أمم أفريقيا جنوب إفریقیا رکلة الجزاء رکلة جزاء
إقرأ أيضاً:
زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
باريس (أ ف ب)
سحق الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الإسباني الصاعد رافايل خودار 7-6 (7-3) و6-1 و6-3، وبلغ اليوم الثلاثاء نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة التنس
وبهذا الفوز على ابن الـ 19 عاماً، تأهل زفيريف إلى نصف نهائي رولان جاروس للمرة الخامسة في السنوات الست الأخيرة.
ويُعتبر زفيريف المرشح الأبرز لإحراز لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى، بعد الخروج المفاجئ للإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، المتوج بـ 24 لقباً كبيراً، الأسبوع الماضي، وعدم مشاركة الإسباني كارلوس ألكاراس للإصابة.
وحلّ زفيريف (29 عاماً) وصيفاً ثلاث مرات في نهائيات بطولات الجراند سلام، بما في ذلك نهائي رولان جاروس قبل عامين، وهو يدرك تماما حجم الضغوطات عليه في العاصمة الفرنسية حيث يسعى جاهدا للتخلص من لقب «اللاعب الذي لم يحالفه الحظ» في عالم الكرة الصفراء.
قال زفيريف الذي لم يخسر سوى مجموعة واحدة في طريقه إلى نصف النهائي «أريد الفوز بالمباريات المقبلة، هذا هو هدفي، هذا هو غرضي»، وأضاف: «أريد فقط مواصلة التقدم، ولكن سنرى ما سيحدث».
ويواجه زفيريف الجمعة للتأهل إلى النهائي إما البرازيلي جواو فونسيكا (19 عاماً) أو التشيكي ياكوب منشيك (20 عاماً) اللذين يتواجهان في وقت لاحق.
تقدم خودار في المجموعة الأولى بكسر إرسال الألماني المتردد في الشوط السادس، متفوقاً عليه في تبادل قوي من الخط الخلفي عند نقطة كسر الإرسال، وانتفض زفيريف بعد شوطين ليحسم المجموعة لصالحه من دون أن يخسر أي شوط، قبل أن يحسم الشوط الفاصل بثقة.
واصل الألماني ضغطه في المجموعة الثانية، وحقق كسرين توالياً للإرسال ليقترب من بلوغ نصف نهائي إحدى بطولات الجراند سلام للمرة الحادية عشرة، وكسر زفيريف إرسال منافسه في الشوط الأول من المجموعة الثالثة، علماً أن الإسباني السابع والعشرين كان قد خاض مباراتين توالياً من خمس مجموعات ليبلغ ربع النهائي.
وجد خودار نفسه يرسل للحفاظ على آماله في مشاركته الأولى في بطولة فرنسا المفتوحة، لكن زفيريف انتزع نقطة المباراة الأولى وحسمها بضربة أمامية قوية.