ألمانيا تُعلن مبادرات لدعم الاقتصاد البحري
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
برلين (وام)
أعلنت الحكومة الألمانية عن عدة مبادرات تهدف إلى تعزيز الاقتصاد البحري، من بينها وضع استراتيجية أوروبية جديدة لقطاع النقل البحري للحفاظ على سلاسل القيمة في أوروبا وتوسيعها.
وأشار كريستوف بلوس منسّق الحكومة لشؤون الاقتصاد البحري، إلى خطط لزيادة الاستثمارات في البحث البحري، لإنتاج المزيد من الابتكارات مثل الطائرات المسيرة تحت الماء أو أنظمة المحركات الصديقة للمناخ من ألمانيا.
وأكد أن هناك إمكانات كبيرة لبناء منصات تحويل الطاقة اللازمة لنقل الطاقة البحرية إلى اليابسة، وهو ما قد يشكّل سوقاً بمليارات اليورو لصالح أحواض بناء السفن الألمانية.
كما تعتزم الحكومة توسيع نطاق ضريبة الحمولة -وهي طريقة خاصة لحساب أرباح السفن التجارية في النقل الدولي- لتشمل سفن الطاقة البحرية، لضمان عمل المزيد من شركات صناعة طاقة الرياح البحرية في ألمانيا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطاقة الاقتصاد البحري المناخ ألمانيا أوروبا الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا