انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

دعا رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى عدم المضي في التصعيد العسكري بمحافظتي حضرموت والمهرة، محذراً من تداعيات خطيرة تهدد وحدة الصف الوطني والمركز القانوني للدولة اليمنية.

وأكد بن دغر أن دعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لقوات تحالف دعم الشرعية لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين وفرض التهدئة في حضرموت، جاءت انطلاقاً من المصلحة العليا للوطن، وفي لحظة وصفها بـ”الفارقة” في مسار الأزمة شرق اليمن.

وأشار إلى أن ما تشهده حضرموت والمهرة من تحركات عسكرية يمثل، وفق توصيفه، خروجاً صريحاً على اتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة وكافة المرجعيات الوطنية، مؤكداً أن هذه الخطوات حوّلت مسار الصراع من مواجهة الانقلاب الحوثي إلى صراع داخل معسكر الشرعية نفسها، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لشرعية الدولة ونضال الشعب اليمني.

وقال بن دغر إن اجتياح المحافظتين الشرقية والغربيّة يعد تمرداً على مؤسسات الدولة الشرعية، وهدرًا لتضحيات اليمنيين في مواجهة المشروع الحوثي، محذراً من أن استمرار هذا المسار يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى وإراقة الدماء.

وأضاف أن هناك ما يزال بصيص أمل في أن تتخذ قيادات المجلس الانتقالي قراراً يعيد قواتها إلى مواقعها السابقة قبل الأول من ديسمبر، بما يسهم في حقن الدماء واحتواء الأزمة، مشدداً على أن التراجع عن التصعيد لا يعني هزيمة لأي طرف، بل خطوة مسؤولة لحماية الوطن ومنع الانزلاق إلى صراع داخلي مدمر.

وختم بن دغر مقاله برسالة مباشرة لقادة الانتقالي قائلاً إن الصراع، رغم ما خلفه من ضحايا وانتهاكات ونهب للممتلكات، ما يزال قابلاً للاحتواء ورأب الصدع، داعياً إلى عدم إسقاط “غصن الزيتون” الذي ما يزال ممدوداً للسلام والحوار.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: بن دغر

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • عروش اليابان صراع الدماء
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي