صراحة نيوز- المرسل: الصحفي مجدي محمد محيلان
الفُتيا أو الفَتوة هي: إخبار عن حكم الله تعالى في مسألة شرعية سُئل عنها ويصدرها عالم مؤهل مستندا إلى الأدلة الشرعية (كالقرآن والسنة)، وقد كان السلف يتدافعون الفتوى ويحيلونها إلى من هو أكبر منهم خوفا من الوقوع في الخطأ الذي يضر المفتي والمستفتي. فأجرؤ الناس على الفُتيا أجرؤهم على النار! لأن المفتي يبلغ عن الله ورسوله والتجرؤ عليه قد يؤدي إلى الضلال والاضلال، قال تعالى:- فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
لكن وللأسف الشديد فإنَّ بعضا من الأئمة والخطباء بل وبعض المعلمين في المدارس ونظرا لقلة إلمامهم بالأحكام الشرعية (ذلك أنهم يمارسون مهنة لا تتطلب فقها واسعا) أقول: إنهم يفتون بما لا يعلمون أو يتحرجون من قول (لا أعلم) أو أنهم يعتقدون بأنهم يدرون وهم لا يدرون أنهم لا يدرون!، قال تعالى: “ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” سورة الإسراء الآية (٣٦).
فالإفتاء علم شرعي دقيق يتطلب الفقه و التبحر و الثقافة الواسعة ، أما الإمامة مثلا فركنها الاساسي (الحفظ) وكذلك الخطابة فأساسها (الحضور) للتأثير في المصلين فهي فنٌ قد يُدرَّس أحيانا في المعاهد والجامعات.
والخلاصة: و بما أننا و(الحمد لله) في بلد لديه دائرة إفتاء عمرها قد يكون من عمر المملكة ولديها علماء أجلّاء أكفياء قادرون على تجلية ما غُمَّ علينا (معشر المسلمين) فلماذا لا نلجأ إليها لتُفتينا في أمورنا الشرعية وللأمانة أقول إن أبواب دائرة الإفتاء وهواتفها مفتوحة أمام الجميع، و لي أكثر من تجربة من حيث سهولة الوصول للمفتين وبخاصة عبر الهاتف لتبيين ما كان قد أُشكِل علي من أمور ديني ودنياي متجنبا سؤال من قد أعتقد أنه على علم وهو ليس كذلك! ومبتعدا عن أجوبة قد تُعارض بعضها بعضا لسبب أو لآخر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
“مستقبلك مش مخاطرة”.. حملة وطنية واسعة لمواجهة الهجرة غير الشرعية
أطلقت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، حملة توعوية موسعة تستهدف رفع الوعي العام بمخاطر الجريمتين، وتعزيز ثقافة الحماية والوقاية من كافة أشكال الاستغلال، وذلك عبر وسائل نقل عامة ومنصات اتصال جماهيرية تصل إلى مختلف فئات المجتمع.
وشملت الحملة محطات مترو الأنفاق وعدداً من خطوط أتوبيسات النقل العام، إلى جانب رسائل نصية قصيرة (SMS)، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة من المواطنين في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، في إطار خطة تعتمد على الانتشار الواسع والتأثير المباشر.
وحملت الحملة التوعوية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية شعار: “مستقبلك مش مخاطرة.. متخليش الحلم يغرقك” في رسالة واضحة تحذر من الانسياق وراء الوعود الوهمية والمخاطر الجسيمة المرتبطة بطرق الهجرة غير النظامية.
كما تضمنت الحملة مجموعة من الرسائل التوعوية التي تسلط الضوء على صور الاتجار بالبشر وسبل الحماية منه، من بينها: “انت مش سلعة.. زواج الصفقة اتجار بالبشر”،“العمل حقوق وواجبات.. مش سخرة.. العمل القسري اتجار بالبشر”،“ما تسكتيش عن حقك.. انتِ ضحية استغلال جنسي”،“مكالمتك ممكن تنقذ طفل.. أطفال بلا مأوى ضحايا للاتجار بالبشر”.
وفي السياق ذاته، أكدت الحملة على أهمية التعريف بالخطوط الساخنة التابعة للمجالس القومية المعنية بالدعم والمساعدة، والتي تشمل:المجلس القومي للطفولة والأمومة: 16000،المجلس القومي لحقوق الإنسان: 15508،والمجلس القومي للمرأة: 15115.
وتسعى الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والتأكيد على أن الوقاية تبدأ بالمعرفة، من خلال رسائل مباشرة ومؤثرة تسهم في حماية الأفراد، خاصة الفئات الأكثر عرضة للاستغلال، ودعم جهود الدولة في التصدي لهذه الجرائم.