السفير الفرنسي يحضر مباريات أسود الأطلس من المدرجات ويشيد بالروح الرياضية المغربية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
زنقة20| علي التومي
اكد السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتييه، حضوره إلى المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، من أجل مساندة المنتخب الوطني المغربي خلال إحدى مبارياته، في أجواء طبعتها الحماسة والتشجيع الكبير.
وعلقت السفارة الفرنسية بالرباط على وسائل التواصل الاجتماعي :
“السفير كريستوف لوكورتييه حاضر بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله لدعم أسود الأطلس.
???????? ???? ديما مغرب!”
ويأتي هذا الحضور للسفير الفرنسي بالكان 2025 المنظم بالمغرب، تعبيرا عن الدعم المعنوي لأسود الأطلس، وتقديرا للمستوى الذي باتت تبلغه كرة القدم المغربية، وكذا للدينامية الرياضية والتنظيمية التي تعرفها المملكة في احتضان التظاهرات الكروية الكبرى.
وقد لقيت هذه الخطوة تفاعلا واسعا، باعتبارها تجسيدا لروح الانفتاح والتقارب بين باريس والرباط، ورسالة دعم للمنتخب الوطني المغربي الذي يحظى بمساندة واسعة داخل وخارج أرض الوطن.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.