حجاج عبد العظيم يشعل السوشيال ميديا قبل العرض.. «لعبةوقلبت بجد» ينطلق 10 يناير على Watch It وDMC
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
روّج الفنان حجاج عبد العظيم لأحدث أعماله الدرامية، مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، في خطوة أشعلت تفاعل المتابعين ورفعت منسوب الحماس قبل أيام قليلة من عرض العمل المنتظر.
ونشر حجاج عبد العظيم مواد دعائية من كواليس المسلسل، مرفقة بتعليقات لافتة توحي بطبيعة الأحداث المشوّقة، مؤكدًا أن العمل يطرح فكرة مختلفة تمس الواقع المعاصر، خاصة في ظل التأثير المتزايد لـ السوشيال ميديا على العلاقات الإنسانية واستقرار الأسر.
ومن المقرر عرض مسلسل «لعبة وقلبت بجد» ابتداءً من 10 يناير، عبر منصتي Watch It وقنوات DMC، ليكون أحد الأعمال الدرامية التي تراهن على عنصر التشويق والصراع النفسي في قالب اجتماعي معاصر.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
ويضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم: أحمد زاهر، رحمة أحمد، عمر الشناوي، وحجاج عبد العظيم، إلى جانب عدد من الفنانين، وهو من إخراج حاتم متولي، في تجربة درامية تعتمد على الأداء الجماعي وتداخل الخطوط الدرامية بين الشخصيات.
أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد
وتدور أحداث المسلسل حول حالة من الاستقرار الظاهري داخل إحدى العائلات، قبل أن تنقلب الموازين بشكل مفاجئ بفعل السوشيال ميديا، لتتحول الحياة الهادئة إلى سلسلة من الصراعات النفسية والمواجهات الإنسانية المعقّدة، وسط تساؤلات جريئة عن الخصوصية، والخداع، وتأثير العالم الافتراضي على الواقع الحقيقي.
ويُعد ترويج حجاج عبد العظيم للعمل عبر إنستجرام مؤشرًا واضحًا على أهمية المسلسل ضمن خريطة الأعمال المنتظرة، خاصة مع تصاعد التفاعل الجماهيري، وترقب المشاهدين لعمل يحمل عنوانًا صادمًا وأحداثًا تعكس ما يحدث «بجد» داخل البيوت في زمن السوشيال ميديا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني حجاج عبدالعظيم حجاج عبد العظیم السوشیال میدیا لعبة وقلبت بجد
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0