حزب طالباني: الخلاف مع حزب بارزاني وراء عدم توحيد الموقف الكردي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 25 دجنبر 2025 - 12:07 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، كوران فتحي، الخميس، أن إرسال وفود أحادية من قبل الحزبين الكرديين إلى بغداد جاء نتيجة الخلافات الداخلية العميقة داخل البيت الكردي، والتي انعكست سلباً على توحيد المواقف والرؤى السياسية.وقال فتحي في تصريح صحفي، إن “حجم الانقسام الداخلي بين القوى الكردية أفشل محاولات تشكيل موقف موحد، ما دفع كل حزب إلى التحرك منفرداً باتجاه بغداد للتفاوض مع القوى السياسية بشأن تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة”، مبيناً أن “غياب التنسيق الكردي أضعف القدرة على الدفاع عن الملفات المشتركة”.
وأضاف أن “ملف رواتب موظفي إقليم كردستان ما زال عالقاً حتى الآن، في ظل استمرار الخلافات السياسية”، مشيراً إلى وجود “تأخير في إرسال واردات الإقليم إلى الحكومة الاتحادية، يقابله أيضاً تأخير من بغداد في إطلاق رواتب الموظفين”.وأوضح فتحي أن “أزمة الرواتب تحولت إلى ورقة ضغط سياسية متبادلة، فيما يتحمل المواطن الكردي تبعات هذا الصراع”، لافتاً إلى أن “المطلوب اليوم هو حوار كردي–كردي جاد يسبق أي تفاوض مع بغداد، لضمان وحدة الموقف وتحقيق مكاسب حقيقية للإقليم”.وأشار إلى أن “استمرار الذهاب بوفود منفردة سيعقد المشهد أكثر، سواء في ملف تشكيل الحكومة الاتحادية أو في القضايا المالية والإدارية العالقة بين أربيل وبغداد”.وتشهد فيه العلاقة بين بغداد وأربيل توتراً متجدداً على خلفية الملفات المالية وتشكيل الحكومة المقبلة، وسط دعوات متزايدة لتوحيد الموقف الكردي ووضع حد لانعكاسات الخلافات السياسية على معيشة المواطنين.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.