كيف توصلت الشرطة الفرنسية إلى المتهم بطعن 3 نساء بمترو باريس؟
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
ألقت الشرطة الفرنسية القبض على رجل يشتبه في قيامه بطعن ثلاث نساء في مترو باريس بينما تستمر احتفالات نهاية العام في العاصمة .
أفادت هيئة النقل الباريسية (RATP) التي تدير خدمة النقل أن الضحايا الثلاثة تعرضن للهجوم في ثلاثة مواقع مختلفة على طول خط مترو الأنفاق رقم 3 الذي يمر عبر وسط باريس.
. يهدد أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي
شاهد صحفي من وكالة فرانس برس في مركز شرطة ريبوبليك فريقاً أمنياً يعالج امرأة أصيبت في ساقها وبدت في حالة صدمة.
وقالت هيئة النقل الباريسية (RATP) إن الهجمات وقعت بين الساعة 4:15 مساءً (1515 بتوقيت جرينتش) والساعة 4:45 مساءً في محطتي ريبوبليك وآرتس إيه ميتييه - وكلاهما بجوار حي ماريه - ومحطة أوبرا.
وجاء في البيان: "تم تقديم الرعاية للضحايا بسرعة من قبل خدمات الطوارئ".
أفادت شرطة باريس بأن اثنتين من النساء اللتين تعرضتا للهجوم تلقتا العلاج من قبل فرق الطوارئ ونُقلتا إلى المستشفى، لكن حالتهما لم تكن حرجة. وأضافت الشرطة أن امرأة ثالثة حضرت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال المدعون إن الشرطة استخدمت لقطات كاميرات المراقبة وأدوات تتبع الهواتف المحمولة لتحديد مكان المهاجم المشتبه به البالغ من العمر 25 عامًا في منطقة فال دواز شمال باريس.
وقالوا: "إن تفعيل خاصية تحديد الموقع الجغرافي لهاتفه المحمول أدى إلى اعتقاله في وقت متأخر من بعد الظهر في فال دواز".
وأضافت: "الشرطة موجودة في الموقع. وقد تم نشر فرق أمنية احتياطية لتعزيز السلامة على الخط".
فتحت شرطة النقل تحقيقاً في محاولة قتل واعتداء باستخدام سلاح.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الرجل كان مواطناً مالياً سُجن في يناير 2024 بتهمة السرقة المشددة والاعتداء الجنسي، وطُلب منه مغادرة فرنسا بعد إطلاق سراحه في يوليو.
وذكر البيان أن الرجل قد تم وضعه في مركز احتجاز إداري، لكن عدم حصوله على وثيقة سفر قنصلية مطلوبة لترحيله أدى إلى إطلاق سراحه بعد 90 يومًا، كما هو مطلوب بموجب القانون.
أعرب وزير الداخلية لوران نونيز عن أسفه لعدم تمكنه من ترحيل المشتبه به، وأكد أن الجهود مستمرة لإعطاء الأولوية لترحيل الأجانب غير الشرعيين الذين ارتكبوا جرائم تتعلق بالنظام العام، وذلك وفقاً لبيان الوزارة.
"أقصى درجات اليقظة"
أشاد قائد شرطة باريس، باتريس فور، بـ"سرعة استجابة المحققين" التي أدت إلى إلقاء القبض على المشتبه به. وقال إن الشرطة ألقت القبض عليه في الساعة 6:55 مساءً، أي بعد أقل من ثلاث ساعات من الهجوم الأول.
هنأ نونيز مختلف أجهزة الشرطة المشاركة في تعقب المشتبه به.
تتخذ العواصم الأوروبية احتياطات خاصة خلال فترة نهاية العام تحسباً لأي حوادث عنف.
وفي الأسبوع الماضي، دعا نونيز إلى "أقصى درجات اليقظة" في رسالة وجهها إلى كبار المسؤولين.
ونظراً لـ "المستوى العالي جداً للتهديد الإرهابي" و"خطر الاضطرابات العامة"، طلب نونيز من المسؤولين المحليين تعزيز الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفرنسية الشرطة الفرنسية طعن ثلاث نساء مترو باريس نهاية العام هيئة النقل مترو الأنفاق الطوارئ هیئة النقل
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت هيئة البث العبرية عن دعم الإدارة الأمريكية لاستمرار وجود إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وذلك وفقا لما نشرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل خلال الساعات الأخيرة.
وأثار الإعلان جدلا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية نتيجة الحساسية التي تحيط بالوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن النقاشات الثنائية بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي ركزت على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الجنوبية من لبنان، التي تعتبرها إسرائيل منطقة استراتيجية. وأضافت المعلومات أن الطرف الأمريكي أكد على دعمه لاحتفاظ إسرائيل بوجودها الأمني في تلك المنطقة لحماية مصالحها الإقليمية.
وعقدت الإدارة الأمريكية لقاءات مستمرة مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق التعاون الأمني والمواقف المشتركة بشأن الأوضاع في لبنان.
وشددت الإدارة على ضرورة التعامل بحذر مع الأوضاع الحالية وتفادي تصاعد التوتر الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات غير محسوبة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرين أن استمرار إسرائيل في المنطقة يعد خرقًا واضحًا للسيادة اللبنانية.
وطالب الجانب اللبناني بدعم المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة القرار 1701 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.
وناقشت أوساط سياسية لبنانية خيارات الرد على الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، مؤكدين على أهمية تعزيز الحوار الوطني لمواجهة هذا التحدي.
وركزت هذه الأوساط على الحاجة لتوحيد الصفوف داخليًا والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لصد هذه التحركات.
وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية بشأن إمكانية تفاقم الأزمة الأمنية في جنوب لبنان وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
ودعت جهات أممية كافة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لضمان استقرار الأوضاع.
واستبعد بعض المحللين أن تؤدي هذه المستجدات إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ولبنان في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يأتي في إطار الحفاظ على ميزان القوى في المنطقة.
رأى آخرون أن التشجيع الأمريكي قد يساهم في زيادة التصعيد ويدفع الأطراف المعنية إلى اتخاذ مواقف أكثر تصلبا.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع في المنطقة الأمنية سيظل تحت المراقبة الدولية مع استمرار الضغط على جميع الأطراف لاحترام القواعد والمعاهدات الدولية.
وطالبت هذه المصادر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع أي تصعيد إضافي من شأنه زعزعة استقرار المنطقة.
واستعرضت وسائل الإعلام المحلية والدولية هذا الملف بتغطيات مكثفة ألقت الضوء على تعقيدات الوضع الراهن بين إسرائيل ولبنان.
وأبرزت التغطيات أيضًا العوامل الإقليمية التي تلعب دورا في تشكيل المواقف والسياسات حيال هذا النزاع المستمر.
وشدد الخبراء الأمنيون في مقالاتهم وتحليلاتهم على أهمية خفض التصعيد من جانب الدول الفاعلة في النزاع، مؤكدين أن لغة الحوار والتفاوض تظل السبيل الوحيد لتجنب كارثة محققة.
وحث الخبراء الأطراف المتنازعة على الالتزام بالحوار البناء لإيجاد حلول تنهي التوتر القائم.
تصريحات متضاربةوانطلقت تصريحات متضاربة من مختلف القوى السياسية حول تأثير التدخلات الدولية في هذا الملف، حيث رأى البعض أن الدعم الأمريكي يعكس ازدواجية المعايير، بينما اعتقد آخرون أنه مرتبط بمصالح استراتيجية معقدة تتجاوز حدود جنوب لبنان.
وتصاعدت الدعوات الشعبية داخل لبنان لمحاسبة كافة الأطراف التي تسعى للتطبيع مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجزء الجنوبي من البلاد.
وجدد المواطنون تأكيدهم على رفضهم القاطع لأي وجود أجنبي ينتهك سيادة أراضي البلاد واستقلالها.
وطرحت بعض التحليلات سيناريوهات مستقبلية متوقعة للتطورات في جنوب لبنان.
وتوقعت السيناريوهات احتمالية ضغط أكبر من قبل المجتمع الدولي على إسرائيل لسحب قواتها في حال تصاعد الضغط الشعبي والسياسي داخل وخارج الحدود اللبنانية.
وألقت الأحداث الجارية بتبعاتها على المشهد الداخلي في كلا الدولتين، ما يزيد من تعقيد العلاقات وتداخل المصالح بين الأطراف.
ورصدت تقارير تحليلية مواقف جديدة تتبلور داخل الأحزاب والتيارات المعارضة في البلدين لمواجهة التحولات المتسارعة.
ورصدت اجتماعات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الماضية بين ممثلين دوليين لبحث تداعيات الأزمة وضمان استمرارية الاستقرار الإقليمي.