وسم الإقليمي يتوقع كميات أمطار كبيرة تعادل 20-25% من الموسم المطري هذا الأسبوع
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
#سواليف
تتأثر منطقة بلاد #الشام #الاردن #فلسطين #سوريا #لبنان بمنخفضات جوية متعاقبة بدأت اليوم السبت ويتوقع أن تستمر حتى نهاية الثلث الأول من شهر كانون الثاني (يناير) .
ويتوقع أن تتأثر المنطقة بثلاثة #منخفضات_جوية هذا الأسبوع تؤدي لهطول #كميات_كبيرة من #الأمطار وقد تصل إلى مستويات قياسية في بعض المناطق مجددا.
وتشتد #الأمطار الساعات المقبلة وتشمل مناطق واسعة من بلاد الشام وحتى المناطق الجنوبية من #الأردن و #فلسطين.
ويؤثر منخفض جوي ثاني يوم الإثنين ويؤدي لتجدد الأمطار الغزيرة إلى شديدة الغزارة في مناطق واسعة مع #رياح_عاصفة وهبات تتجاوز 70 كم/ساعة وتسقط #الثلوج في الجبال العالية من سوريا ولبنان، وتبقى فرص زخات المطر يوم الثلاثاء من بقايا المنخفض الجوي مع تأثر مناطق واسعة من #العراق بأمطار غزيرة.
ويؤثر منخفض جوي ثالث بدءا من يوم الأربعاء من سوريا ولبنان ويمتد نحو الأردن وفلسطين نهاية الأسبوع بإذن الله مع تجدد الأمطار بالعراق أيضا.
ويتابع مركز #وسم الإقليمي #الدوامة_القطبية القوية في شرق أوروبا بشكل متواصل، ويتوقع أن تضعف مؤقتا خلال بدايات شهر كانون الثاني مؤدية لاحتمالية تعمق المنخفضات الجوية المتعاقبة في منطقة شرق البحر المتوسط واشتداد برودتها وسيتم إصدار التفاصيل تباعا.
ويتوقع أن يصل مجموع المنخفضات الجوية المتعاقبة حول 4-5 منخفضات جوية حتى نهاية الثلث الأول من شهر كانون الثاني(يناير) ينتج عنها كميات أمطار كبيرة جدا وقد تسجل العديد من المناطق كميات قياسية ليتكرر هذا الحدث المناخي للمرة الثالثة هذا الموسم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الشام الاردن فلسطين سوريا لبنان منخفضات جوية كميات كبيرة الأمطار الأمطار الأردن فلسطين رياح عاصفة الثلوج العراق وسم الدوامة القطبية ویتوقع أن
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.