ماذا يحتاج رونالدو للوصول إلى «1000 هدف»؟
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يسعى كريستيانو رونالدو لبلوغ هدف بدا وكأنه ضرب من «الخيال العلمي»، عندما بدأ مسيرته الاحترافية عام 2002: وهو الوصول إلى 1000 هدف رسمي، وتجاوز النجم البرتغالي بالفعل حاجز الـ 900 هدف مع الأندية والمنتخب، وهو رقم فلكي في تاريخ كرة القدم الحديثة، ويواجه الآن المرحلة الأخيرة من مسيرته الكروية.
وتُفسر مسيرة رونالدو لماذا لا يبدو هدف الوصول إلى 1000 هدف بعيد المنال؟ كان رونالدو هدافاً في بطولات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، وحطّم أرقاماً قياسية تاريخية في دوري أبطال أوروبا، وأصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، واستمر تألقه التهديفي لأكثر من عقدين، وهو إنجاز غير مسبوق حتى بين أفضل هدافي الماضي.
لكن ما عدد الأهداف التي يحتاجها رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟ حتى الآن، سجّل «الدون» 954 هدفاً، موزعة بين الأندية التي لعب لها والمنتخب البرتغالي، وبهذا الرقم، أصبح على بُعد 46 هدفاً فقط من بلوغ الإنجاز المنشود، وهو الوصول إلى 1000 هدف.
وبالنظر إلى إجمالي أرقامه، سجّل اللاعب البرتغالي 450 هدفاً مع ريال مدريد، و145 هدفاً مع مانشستر يونايتد، و101 هدف مع يوفنتوس، و110 أهداف مع النصر السعودي، و5 أهداف مع سبورتينج لشبونة، و143 هدفاً مع المنتخب البرتغالي.
وبالنظر لذلك، يطرح السؤال نفسه، وهو كم مباراة يحتاج رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟
حيث يبلغ متوسط أهداف كريستيانو رونالدو طوال مسيرته نحو 0.72 هدف في المباراة الواحدة، لكن منذ انضمامه إلى النصر عام 2023، لم يتراجع النجم البرتغالي، بل زاد معدل متوسط أهدافه إلى 0.88 هدف في المباراة الواحدة، بحسب صحيفة «آس» الإسبانية، وبهذا المعدل، وإذا لم تُعيقه الإصابات، فبإمكان كريستيانو أن يحلم بالوصول إلى 1000 هدف في نحو 50 مباراة.
وبالتأكيد، التحدي صعب، لكنه ليس مستحيلاً، ليس بالنسبة لرونالدو، الذي سجل في 2023 و2024 مع ريال مدريد أكثر من 50 هدفاً في الموسم الواحد «54 و51 هدفاً على التوالي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السعودية الدوري السعودي النصر السعودي كريستيانو رونالدو البرتغال ريال مدريد مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.