استنفار بالاحتلال وحصار للبلدات الفلسطينية بعد مزاعم إطلاق نار على حاجز برام الله
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
زعم جيش الاحتلال أن مسلحا أطلق النار على حاجز عسكري غربي رام الله دون وقوع إصابات.
طوقت قوات كبيرة من الاحتلال المنطقة، وبدأت أعمال تمشيط بحثا عن المسلح.
كما تم فرض حصار على عدة قرى في المنطقة.
وأغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مداخل قرى وبلدات شمال وغرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الرئيسية لمدخل قرية نعلين، ومنعت المواطنين والمركبات من دخولها أو الخروج منها.
كما أغلقت قوات الاحتلال البوابة المؤدية إلى قرية خربثا بني حارث، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما تسبب في أزمة مرورية.
كما أغلقت تلك القوات حاجز عطارة العسكري، منذ ساعات الصباح الأولى، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين، خاصة القادمين والمغادرين من قرى وبلدات شمال غرب وغرب رام الله، ومن المحافظات الشمالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال مسلح يفتح النار حاجز رام الله الاحتلال المنطقة شمال وغرب رام الله رام الله
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.