مسقط -  العُمانية
 أعلن جهاز الاستثمار العُماني عن إطلاق برنامج "هامات" بالتزامن مع مبادرة صُنّاع الأفكار، ضمن أعمال ملتقى "معًا نتقدم" بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء في إطار جهوده المستمرة لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية.

ويتيح البرنامج الفرصة للشباب المواطنين والمقيمين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والمبتكرين ورواد الأعمال لإيجاد حلول للتحديات التي تطرحها شركات جهاز الاستثمار العُماني، من خلال تمكينهم من تطوير مشروعات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.

ويتضمن البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية، تبدأ بمسار المحافظات الذي يهدف إلى إبراز وتعزيز المقومات السياحية في سلطنة عُمان، وطرح مساحة لابتكار تجارب سياحية للمحافظات، وتعظيم دورها السياحي والثقافي في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز التنمية المستدامة.

فيما يُعنى مسار الشركات بمعالجة تحديات واقعية تواجه الشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني في قطاعات متنوعة من بينها الطاقة والخدمات اللوجستية والسياحة وغيرها من القطاعات الحيوية.

في حين يأتي المسار الأكاديمي لتمكين الطلبة والباحثين والأكاديميين من تطوير حلول مبتكرة وواقعية بالتعاون مع القطاعات الأكاديمية والخاصة والريادية، لتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات السوق.

ويمر البرنامج بعدة مراحل متكاملة، تبدأ بالمرحلة الأولى خلال الفترة 1 - 27 يناير 2026، وتشمل جولات تعريفية في مختلف محافظات سلطنة عُمان للتعريف بالبرنامج والتحديات المطروحة، ودعم المشاركين في تطوير أفكارهم وتسليمها من خلال حلقات عمل تُنفّذ بمشاركة خبراء من الشركات التابعة للجهاز ومنظومة ريادة الأعمال.

تليها المرحلة الثانية خلال الفترة من 1 حتى 5 فبراير 2026، وتتضمن معسكرًا تدريبيًا وحلقات عمل مكثفة تتناول محاور أساسية تشمل صياغة المشكلة وتطوير الحل وبناء نموذج العمل وأساسيات تطوير النموذج الأولي للمشروع.

وتأتي المرحلة الثالثة بالتزامن مع ملتقى "معًا نتقدم" خلال الفترة من 8 حتى 9 فبراير 2026، حيث سيتم عرض وتكريم المشروعات المتأهلة لإبراز دورها وأثرها في تعزيز الاقتصاد الوطني.

وتُختتم مراحل البرنامج بالمرحلة الرابعة التي تشمل احتضان الأفكار المتميزة لفترة تمتد إلى 9 أشهر بما يتيح تطويرها وتحويلها إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية وأثر وطني مستدام.

ودعا جهاز الاستثمار العُماني الشباب إلى المشاركة في برنامج "هامات" والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني والاطلاع على الكتيّب الاسترشادي للبرنامج.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: جهاز الاستثمار الع مانی

إقرأ أيضاً:

مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.

وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".

وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.

مقتل أحد المزارعين جراء إنفجار لغم بجرار زراعي كان يقوده في ريف درعا الغربي في يونيو الماضي (سانا)

وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".

وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".

تعاون دولي

وأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.

وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.

إعلان

وتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.

ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات صيف البريمي 2026 بواحة البريمي
  • مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم منذ تدشينه
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني