احذر هذه الأعراض.. 5 أضرار يسببها المضاد الحيوي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يلجأ عدد كبير من الأشخاص إلى تناول المضادات الحيوية عند الشعور بأي وعكة صحية، ويفرط البعض منهم في استخدامها دون استشارة الطبيب المختص، متجاهلين المخاطر الصحية والآثار الجانبية المحتملة، والتي تتسبب في ضيق التنفس وتسارع ضربات القلب والغثيان.
وتستعرض «الأسبوع»، لقرائها في السطور التالية أضرار المضاد الحيوي، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
من أبرز الآثار الجانبية التي تؤثر على الجهاز الهضمي ما يأتي:
التقيؤ.
الغثيان.
الإسهال.
الانتفاخ.
عسر الهضم.
ألم في البطن.
فقدان الشهية.
تقلصات في المعدة.
عادةً ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتختفي بمجرد الانتهاء من العلاج.
أضرار المضادة الحيوي نتيجة ردود الفعل التحسسيةيعاني بعض الأشخاص من ردود فعل تحسسية من بعض المضادات الحيوية وخاصة: البنسلين Penicillin والسيفالوسبورين Cephalosporin، وتتراوح الحساسية ما بين خفيفة ومعتدلة، ومن أبرز الآثار الجانبية التي تظهر:
الطفح الجلدي.
الحكة.
السعال.
الأزيز.
ضيق في الحلق.
ضيق التنفس.
أضرار المضاد الحيوي الخطيرةفي بعض الحالات النادرة من الممكن حدوث ردود فعل تحسسية شديدة وخطيرة تسمى بالتأق Anaphylaxis، ومن أبرز الأضرار التي قد تظهر:
الشعور بالدوار أو الإغماء.
صعوبات في التنفس.
تسارع ضربت القلب.
جلد رطب.
الارتباك.
القلق.
فقدان الوعي.
طفح جلدي شديد.
خلايا النحل على أجزاء كبيرة من الجسم.
الوذمة الوعائية.
تورم في الفم، والحلق، والوجه.
ألم المعدة.
اقرأ أيضاًجمال شعبان: الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يؤثر على الكبد والكلى.
الصحة توضح حقيقة عودة كورونا.. و«تاج الدين» يحذر من المضادات الحيوية
الرعاية الصحية تحذر من مخاطر سوء استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ضيق التنفس المضاد الحيوي تسارع ضربات القلب المضادات الحیویة المضاد الحیوی
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.