قبل الاختبارات.. طوّر مهاراتك لمواجهة التوتر في 6 خطوات
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الشعور بالعصبية والتوتر قبل أداء الاختبارات يعد أمرًا طبيعيًا، يعزز التركيز واليقظة العقلية، لكن القلق الشديد يولد شكوكاً تقلل من الأداء وتؤثر سلباً على النتائج.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وهناك عدة استراتيجيات فعّالة مثبتة لتقليل التوتر وتحسين الاستعداد، وفق وزارة الصحة السعودية كالتالي:
أخبار متعلقة ليالي المحافظات.
قد تقدم المدرسة تدريبات لتنمية المهارات الدراسية أو توفر مصادر أخرى قد تساعد على تعلم أساليب الدراسة ونصائح لخوض الامتحانات. وهذا يعطي شعور من الاسترخاء إذا درست كالمعتاد ومارست المادة التي ستُختبر فيها.
الدراسة مبكرًا وفي أماكن مماثلة. من الأفضل بكثير أن يدرس الطالب قليلاً على مر الوقت بدلاً من تكديس كل ما يدرسه في وقت واحد. و الدراسة في عدة أماكن قد تساعد في استرجاع المعلوماتوضع روتين لمرحلة ما قبل الامتحان
يجب ان يتعرف الطالب على ما يناسبه ، ويتبع الخطوات ذاتها في كل مرة يستعد فيها للامتحانات. سوف يعمل ذلك على تخفيف مستوى التوتر ويساعد على ضمان استعداد الطالب بشكل جيد.التحدث إلى المدرس
التأكد من فهم ما ينطوي عليه كل امتحان ومعرفة الطريقة المثلى للاستعداد له.تعلم أساليب الاسترخاء
ممارسة أساليب الاسترخاء، حيث إنها ستساعد الطالب على البقاء هادئًا وواثقًا قبل الامتحان وأثناء الإجابة عليه. تشمل هذه الأساليب التنفّس العميق، أو شد العضلات ثم إرخاءها مرة تلو الأخرى، أو إغلاق العينين وتخيل نتيجة إيجابية. ممارسة هذه الأساليب يوميًا حتى يشعر أنها قد أصبحت عادةً بحلول يوم الامتحان.ممارسة بعض التمارين الرياضية
قد تؤدي ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم وممارسة الرياضة عمومًا عند الدراسة وفي يوم الامتحان إلى تخفيف التوتر.الحصول على قسط وافر من النوم
يرتبط النوم ارتباطًا مباشرًا بتحقيق درجات عالية في الدراسة. ويحتاج الأشخاص في مرحلة ما قبل المراهقة والمراهقون خصوصًا إلى الحصول على قدر منتظم وثابت من النوم. لكن البالغين أيضًا بحاجة إلى نوم هانئ أثناء الليل، من أجل تقديم أفضل ما لديهم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام تقليل التوتر
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.