قطر ترفض الاعتراف المتبادل بين الاحتلال الإسرائيلي وأرض الصومال
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعربت دولة قطر عن رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة وإجراء أحاديا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي، ويشكل مساسا بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشددت وزارة الخارجية القطرية - في بيان أوردته وكالة الأنباء القطرية «قَنَا» اليوم السبت - على رفض دولة قطر لأية محاولات تهدف إلى إنشاء أو فرض كيانات موازية من شأنها تقويض وحدة الصومال، مؤكدة دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على أمن الصومال واستقراره، وصون مصالح شعبه الشقيق.
وأكدت الوزارة أنه كان من الأحرى بسلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بدولة فلسطين، التي أجمع المجتمع الدولي على حقها في إقامة دولتها المستقلة على ترابها الوطني، والعمل على إنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل مستدام، بدلا من الاستمرار في تقويض الشرعية الدولية والمضي في سياساتها الرعناء التي تسهم في تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والإقليم.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت الداعم لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعوتها إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية، كما جددت دعوتها لتضافر الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
اقرأ أيضاً«الإيجاد» تجدد التزامها الراسخ بوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها
ابو الغيط: الاعتراف الإسرائيلي بإقليم صوماليلاند خطوة استفزازية مرفوضة
وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية الصومال وتركيا وجيبوتي حول التطورات في القرن الإفريقي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطر الاعتراف بدولة فلسطين إقليم أرض الصومال الاعتراف بإقليم أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.
وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".
وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.
و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.