الرئاسة التركية: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال انتهاك للقانون الدولي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الجمعة، إن إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم أرض الصومال يُعد “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.
وأضاف أن هذه الخطوة الإسرائيلية بشأن أرض الصومال تعني التدخل في الشؤون الداخلية للصومال، وتستهدف سيادته ووحدة أراضيه، وتزيد من هشاشة التوازنات الحساسة في المنطقة.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إن سوسيال” التركية، شدد دوران على أن “إعلان إسرائيل بشأن اعترافها باستقلال إقليم أرض الصومال يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.
وأوضح أن “هذا الموقف هو واحد من المواقف غير المسؤولة لحكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، التي تمتلك سجلا مظلما كالإبادة الجماعية والاحتلال، وتقوّض جهود السلام والاستقرار في المنطقة”.
وعبّر دوران عن اعتقاده بضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا مشتركا تجاه مثل هذه الخطوات التي من شأنها تصعيد التوتر وزيادة المخاطر الأمنية في منطقة القرن الإفريقي.
وشدد على أن تركيا ستواصل بحزم دعمها لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وفي وقت سابق الجمعة، قال متحدث وزارة الخارجية التركية أونجو كتشالي، في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم أرض الصومال “يُشكّل مثالًا جديدا على الأعمال غير القانونية التي تنتهجها حكومة نتنياهو والهادفة إلى خلق حالة من عدم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.
وكان مكتب نتنياهو، قال في بيان الجمعة، إن الأخير “أعلن اليوم الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”.
اقرأ أيضامباحثات تركية مصرية سعودية أردنية بشأن الصومال وغزة
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: الرئاسة التركية أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.