حزب الطالباني: الإطار يدعم مرشحنا لرئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 27 دجنبر 2025 - 1:36 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حسمت النائب سوزان منصور، السبت، الجدل الدائر بشأن هوية المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكدة أن حسم هذا الاستحقاق يأتي بعد انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه في الجلسة الأولى للدورة النيابية السادسة. وقالت منصور في حديث صحفي، إن “منصب رئيس الجمهورية يُعد من المناصب السيادية في الدولة العراقية، ولا يمكن حسمه قبل استكمال استحقاق انتخاب رئاسة مجلس النواب ونائبيه، وفق السياقات الدستورية المعتمدة”.
وأضافت أن “منصب رئاسة الجمهورية يُعد من استحقاقات الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي سيقدم مرشحه في الوقت المناسب”، لافتة إلى أن “هذا الاستحقاق يحظى بدعم قوى سياسية مهمة، من بينها الإطار التنسيقي”.وأشارت منصور إلى أنه “خلال الفترة المقبلة ستتضح الصورة بشكل أكبر بشأن هوية المرشح لهذا المنصب المهم”، مؤكدة في الوقت نفسه أنه “لا توجد تعقيدات حقيقية في مسار تشكيل الحكومة، مع توقعات بالتزام القوى السياسية بالتوقيتات الزمنية المحددة، ما سيجعل ملامح الحكومة المقبلة أكثر وضوحاً قريباً”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.