نائب سابق: سعر 60-65 دولار لبرميل النفط يؤمن الرواتب الشهرية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 27 دجنبر 2025 - 1:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد القيادي في منظمة بدر الإيرانية النائب معين الكاظمي، السبت، إن استمرار تصدير النفط بمعدل ثلاثة ونصف مليون برميل يوميا وبسعر يتراوح بين 60 إلى 65 دولارا قد يكون كافيًا لتوفير المبالغ اللازمة لصرف رواتب الموظفين، مشددا على ضرورة عدم الاعتماد فقط على الاقتصاد الريعي القائم على النفط.
وقال الكاظمي، في حديث صحفي، إن “الحكومة مطالبة باتخاذ خطوات حقيقية لزيادة الإيرادات غير النفطية، من خلال تحسين أداء هيئات الجمارك والضرائب، وتفعيل دور الإعلام والاتصالات وجبايات الوزارات والشركات الرابحة”.وأضاف أن “تقليص المصروفات غير الضرورية، والحد من التضخم الإداري، إلى جانب دعم القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، سيكون مفتاحا لتنويع الاقتصاد الوطني والخروج من حالة الأحادية النفطية التي يعاني منها”.وشدد على ضرورة “استغلال الفرص المتاحة ضمن البرنامج الحكومي الجديد، مؤكدًا أن الحكومة التي ستتشكل العام القادم يجب أن تركز في أولوياتها على الاقتصاد وتنويعه للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية”.وأشار إلى أن “هناك تصورًا داعمًا لحكومة محمد السوداني عبر الموازنة الثلاثية للسنوات 2023-2025، والتي كانت تهدف إلى استمرار تنفيذ المشاريع والبرامج الحكومية”، مشيرا إلى أن “نجاح هذا التصور كان مرتبطًا بتطبيق البرنامج الحكومي الذي قدمه السوداني”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".