أعربت دولة قطر عن رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية -في بيان- أن هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة وإجراء أحاديا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي، ويشكل مساسا بسيادة جمهورية الصومال الفدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها.

وشدد البيان على رفض دولة قطر لأي محاولات تهدف إلى إنشاء أو فرض كيانات موازية من شأنها تقويض وحدة الصومال، مؤكدة دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على أمن الصومال واستقراره، وصون مصالح شعبه الشقيق.

وأكدت الوزارة -في بيانها- أن الأحرى بسلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بدولة فلسطين، التي أجمع المجتمع الدولي على حقها في إقامة دولتها المستقلة على ترابها الوطني، والعمل على إنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل مستدام، بدلا من الاستمرار في تقويض الشرعية الدولية والمضي في سياساتها الرعناء التي تسهم في تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والإقليم.

وجددت دولة قطر موقفها الثابت الداعم لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، كما جددت دعوتها إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية وتضافر الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس الجمعة- الاعتراف الرسمي بإقليم أرض الصومال "دولة مستقلة وذات سيادة".

وأوضح مكتب نتنياهو أن الإعلان جاء بتوقيع مشترك بين رئيس وزراء الاحتلال ووزير خارجيته جدعون ساعر ورئيس ما تسمى جمهورية أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، "بما يتماشى مع اتفاقات أبراهام التي تم التوصل إليها بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إنه تحدث مع رئيس "أرض الصومال"، مؤكدا التوقيع على "اعتراف متبادل وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة"، تشمل تعيين سفراء وفتح سفارات في البلدين. وأكد أنه وجّه وزارته للعمل فورا على "إضفاء الطابع المؤسسي للعلاقات في مختلف المجالات".

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أرض الصومال

إقرأ أيضاً:

جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.

وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.

وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".



وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.

و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

مقالات مشابهة

  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي