عين ليبيا:
2026-06-02@23:16:11 GMT

واشنطن تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

دعا كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية مسعد بولس طرفي النزاع في السودان إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، في ظل تصاعد القتال وتزايد الخسائر بين المدنيينً.

وقال بولس في منشور عبر منصة إكس إن الدعوة تتجدد للطرفين المتحاربين من أجل إنهاء القتال فورًا، مشددًا على أهمية السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم إلى مدينة الفاشر، التي تشهد أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبةً.

وأوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل تهيئة الظروف لهدنة إنسانية، تمهّد الطريق أمام تخفيف معاناة المدنيين، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا داخل البلادً.

وأكد بولس أن إحلال السلام والاستقرار من شأنه أن يفتح المجال أمام الشعب السوداني للعودة إلى حكم مدني، وبناء دولة موحدة تقوم على أسس سياسية مستقرةً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في عدة أقاليم سودانية، حيث أسفرت غارات جوية استهدفت مدنيين في إقليمي دارفور وكردفان عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، من بينهم مدنيون كانوا يحتفلون بأعياد الميلاد في إقليم كردفان غربي البلادً.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير محلية بأن الهجمات الجوية التي نُفذت خلال الأيام الماضية أدت إلى مقتل 47 شخصًا وإصابة المئات، وسط تحذيرات من اتساع رقعة العنف واستمرار استهداف المناطق المأهولة بالسكانً.

كما حذّر متحدثون خلال جلسة إحاطة عقدها مجلس الأمن الدولي من دخول الصراع في السودان مرحلة أكثر دموية، في حال استمرار تعثر الجهود السياسية، وعدم التزام طرفي النزاع بخطة المجموعة الرباعية المعنية بإنهاء الحربً.

رئيس وزراء السودان: “حكومة الأمل” تهيئ المناخ لحوار سوداني شامل ويستبعد أي قوات أممية

أكد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن “حكومة الأمل” تعمل على تهيئة المناخ لحوار سوداني – سوداني شامل لا يستثني أحدًا، مشددًا على أن هذا الحوار سيكون المنبر الذي تجيب فيه القوى السياسية عن سؤال: كيف يُحكم السودان، ومن خلاله ينطلق الجميع نحو الانتخابات المباشرة تحت مراقبة دولية.

وقال إدريس، خلال مؤتمر صحفي في بورتسودان عقب عودته من نيويورك، إن الحوار سيشمل كل السودانيين بغض النظر عن انتماءاتهم، وسيتم تهيئة المناخ بتسهيل الإجراءات بالنسبة للسودانيين خارج البلاد، بما في ذلك الجوازات والسجل المدني.

وأوضح أن الرقابة الدولية ستكون متفقًا عليها مع الحكومة السودانية، وليس فرضًا خارجيًا، مؤكدًا عدم قبول أي قوات أممية على أرض السودان، مع الإشارة إلى التجارب السابقة التي عانى منها الشعب.

وأشار إدريس إلى أن مبادرة الحكومة السودانية للسلام حصلت على استجابة كبيرة من مجلس الأمن الدولي، مع اتفاق على دعم السودان وإدانة الجرائم، مع التركيز على الوضع الإنساني. وأكد أن أي هدنة غير متزامنة مع نزع السلاح وتجميع المليشيات في معسكرات تحت مراقبة دولية قد تؤدي إلى تجدد الحرب.

وأضاف أن السودان قدم مبادرة وطنية خالصة للسلام عبر مجلس الأمن الدولي تعكس استقلالية الدولة وهيبة الأمة، وأن الحكومة تدعو إلى السلام وليس الحرب، مؤكدًا عدم وجود حكومة موازية وأن المبادرة ملكية للسودانيين جميعًا.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد السوداني الجوع في السودان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية السودان السودان وأمريكا

إقرأ أيضاً:

طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما

طهران.واشنطن":

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو ​روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.

وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".

وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.

واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران ⁠لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".

وأدلى روبيو، الذي ⁠يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.

وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.

وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، ‌وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي ​بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 ⁠فبراير.

وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول ​حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل ‌من قبل بشهادة علنية حول الصراع.

وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.

وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو ​طهران".

وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".

ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا ‌كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.

ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات ​إليها.

ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن ​أسعار البنزين ستنخفض، وظل ‌يؤكد على ⁠مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.

وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.

ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل ​على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.

وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو ⁠بناء درع تقليدي والاختباء ​خلفه".

ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب ​مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، ​وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" ⁠بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران ⁠مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم ‌إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه ​أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات ⁠إلى اتفاق.

وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما ​يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح ⁠المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات ​المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.

وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

ومما يسلط الضوء ​على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته ​عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات