المشدد لـ 4 متهمين في واقعة قتل شاب أسفل عجلات القطار لسرقته بالقليوبية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة السادسة، بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا لكلٍ من سائق وحلاق وعاملين، بعد إدانتهم بقتل شاب وسرقة هاتفه المحمول، عقب التعدي عليه ودفعه أسفل عجلات القطار أثناء محاولته اللحاق بهم، وذلك بدائرة قليوب بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار أيمن كمال عرابي حسين، وعضوية المستشارين إيهاب كمال عزيز، أحمد صهيب محمد حافظ، محمد الأمين إبراهيم، محمد صفوت محمد، وأمانة سر جابر عبد المحسن.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين: «فاروق ع ح ا» (21 عامًا) - سائق، «إبراهيم م ع أ» (19 عامًا) - حلاق، «عبد المؤمن أ ع ع» (15 عامًا) - عامل، «مصطفى ع ع س» (19 عامًا) - عامل، في الجناية رقم 2789 لسنة 2025 مركز قليوب، والمقيدة برقم 362 لسنة 2025 كلي جنوب بنها.
ووفقًا لأمر الإحالة، فإن المتهمين، وفي يوم 1 نوفمبر 2025 بدائرة مركز شرطة قليوب، اتفقوا على سرقة الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه "محمد صلاح محمد محمد عثمان"، وتمكنوا من الاستيلاء عليه مغافلة، إلا أن المجني عليه لاحقهم لاسترداد هاتفه، فتعدوا عليه بالضرب للاحتفاظ بالمسروقات، ودفعوه بالأيدي، ما أدى إلى سقوطه أسفل عجلات القطار، مُحدثين به الإصابات الواردة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته.
وأشار أمر الإحالة إلى ارتباط جناية القتل العمد بجنحة السرقة، إذ كان القصد من ارتكاب القتل مساعدة الجناة على الهرب والاحتفاظ بالمسروقات، حيث وقعت الجريمتان في ذات الزمان والمكان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث السجن المشدد جنايات شبرا سرقة بالإكراه مباحث قليوب واقعة قتل
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.