وصلت ثروته لـ 645 مليار دولار.. الذكاء الاصطناعي يعزز موقع «ماسك» كأغنى رجل بالعالم
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شهد عام 2025 طفرة كبيرة في قطاع الذكاء الاصطناعي انعكست بقوة على أسواق الأسهم الأمريكية، حيث أضاف هذا الازدهار أكثر من نصف تريليون دولار إلى ثروات كبار رواد التكنولوجيا في الولايات المتحدة.
وارتفعت ثروات أكبر عشرة مؤسسين ورؤساء تنفيذيين لشركات التكنولوجيا إلى نحو 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ1.9 تريليون دولار في العام السابق، مدفوعة بالارتفاع القياسي لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وفقا لصحيفة «جارديان» البريطانية.
وكان إيلون ماسك، أبرز المستفيدين من الطفرة، إذ زادت ثروته بنحو 50% لتصل إلى 645 مليار دولار، ليعزز موقعه كأغنى رجل في العالم، كما أنه استفاد من استثماراته في شركات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما جعله أول شخص تتجاوز ثروته 500 مليار دولار، مع توقعات بإمكانية وصوله إلى تريليون دولار في حال حققت شركته "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية أهدافها المستقبلية.
كما حقق عدد من قادة التكنولوجيا مكاسب ضخمة، من بينهم جنسن هوانج الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، الذي ارتفعت ثروته إلى 159 مليار دولار بفضل القفزة الكبيرة في قيمة الشركة، التي أصبحت أول شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار.
كذلك زادت ثروات مؤسسي شركة «جوجل»، لاري بايج وسيرجي برين، مع تصاعد ثقة المستثمرين في تقدم الشركة بمجال الذكاء الاصطناعي وتطوير الرقائق المتقدمة.
وأثار هذا التركز المتزايد للثروة لدى نخبة محدودة جدلًا واسعًا حول العدالة الاقتصادية، وسط دعوات لفرض ضرائب أكثر فاعلية على الثروات الكبيرة.
وفي الوقت نفسه، حذّر بنك إنجلترا من مخاطر حدوث تصحيح مفاجئ في الأسواق العالمية إذا تراجعت التوقعات المتفائلة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على النمو الاقتصادي.
اقرأ أيضاًالذكاء الاصطناعي قد يضيف مايقرب من تريليون دولار إلى الاقتصاد الإفريقي بحلول 2035
هاتف Samsung Galaxy Z TriFold.. المواصفات والأسعار في السوق المصري
ينطلق غداً.. تفاصيل فعاليات المؤتمر العام لأدباء مصر بشمال سيناء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة جوجل شركة جوجل قطاع الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی تریلیون دولار ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.