إقبال كثيف من الشباب والسيدات على التصويت في الدائرة الثامنة بالجيزة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال محمد عادل، مراسل «إكسترا نيوز» من محافظة الجيزة، إن جولة الإعادة بالدائرة الثامنة تسير منذ انطلاقها بالتزام كامل بجميع الضوابط التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات، بدون خروقات أو معوقات.
وأضاف «عادل» أن الإقبال ملحوظ منذ الساعة 9 صباحًا، خاصة من الشباب والسيدات، الحريصين على الإدلاء بأصواتهم لاختيار من سيمثلهم في برلمان مجلس النواب، موضحًا أن الكتلة التصويتية للدائرة الثامنة تضم 533,907 ناخبًا وناخبة، موزعين على 62 لجنة فرعية، بينها 47 لجنة في حي إمبابة و15 لجنة في حي المنيرة الغربية.
وأشار «عادل» إلى أن المقرات الانتخابية، وعلى رأسها مدرسة عثمان بن عفان، شهدت إقبالًا كثيفًا من الناخبين، مؤكّدًا أن المشهد يعكس وعي المواطن المصري بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة الجيزة الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".