أكدت دولة فلسطين دعمها الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفضها لأي اعتراف متبادل بين إسرائيل وما يسمى "بإقليم أرض الصومال".

وعبر الرئيس محمود عباس عن رفضه الكامل لأي خطوات تمس السيادة الصومالية أو تقوض الاستقرار في البلاد، مشدداً على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة.

كما أشاد الرئيس عباس بالمواقف العربية الرافضة لهذه الخطوة، التي وصفها بأنها تهدف لمحاولات يائسة لتهجير الفلسطينيين إلى الصومال.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الصومال: الرئيس يجري مشاورات دبلوماسية مع قادة شرق إفريقيا لحماية سيادة البلاد زيلينسكي: لا يمكن إجراء استفتاء في ظل الظروف الأمنية الحالية

وأعلنت الرئاسة الصومالية أن الرئيس حسن شيخ محمود يواصل مشاوراته الدبلوماسية مع قادة دول شرق إفريقيا رفضاً لأي انتهاك لسيادة الصومال.

وأوضحت الرئاسة، في تصريحات منذ قليل، أن الحكومة الصومالية ماضية في تحرك دبلوماسي واسع لحماية سيادة البلاد، مشيرة إلى أن القادة الإقليميين عبروا عن موقف موحد داعم لوحدة الصومال وسيادته.

وفي وقت سابق، أكدت الحكومة الصومالية أن إقليم أرض الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، ولا يمكن فصله أو التصرف فيه بأي شكل من الأشكال.

وشددت على عزمها اتخاذ جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية اللازمة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

وفي هذا السياق، أعربت الصومال عن رفضها لما وصفته بالهجوم المتعمد على سيادتها، وذلك على خلفية اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال.

واندلعت مساء امس الجمعة مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية ارطاس جنوب مدينة بيت لحم.

وأفادت وكالة الأنباء اللفلسطينية “وفا”ا بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة دوار شاهين، ما أدى إلى اندلاع المواجهات. وأطلقت القوات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما تصاعدت التوترات بين الجانبين خلال الأحداث.

واستشهد مواطن فلسطيني، مساء اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بان جيش الاحتلال أطلق نيران أسلحته الرشاشة صوب المواطن عدي المقادمة، بينما كان جالسا أمام بوابة مدرسة حفصة شرق المدينة، وأصيب برصاصة في رأسه، ووصفت إصابته بالحرجة، ونقل إلى المستشفى، وأعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية”، إن إسرائيل قتلت مشروع «حل الدولتين»، مؤكداً أنه لم يعد قائمًا من وجهة النظر الفلسطينية.

وأضاف أن إسرائيل، وعلى مدى أكثر من مئة عام، لم تتمكن من كسر صمود الشعب الفلسطيني رغم كل السياسات والإجراءات المتبعة بحقه.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر إن منفذ عملية بيسان كان معروفا لأجهزة الأمن وممنوعا من دخول إسرائيل.

أفادت إذاعة جيش الاحتلال، نقلاً عن مصدر أمني، بأن منفذ عملية بيسان تسلل من منطقة الجدار الأمني في محيط القدس.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ عملية عسكرية في بلدة قباطية، مشيراً إلى تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة في منزل منفذ الهجوم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دولة فلسطين الأراضي الصومالية إقليم أرض الصومال جیش الاحتلال أرض الصومال

إقرأ أيضاً:

مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي

شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.

وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.

ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.

كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.

وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.

وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.

وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.

مقالات مشابهة

  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟