تحذيرات من تصاعد التوترات بين الاحتلال الإسرائيلي وتركيا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
حذرت صحف عبرية من تصاعد التوترات بين الاحتلال الإسرائيلي وتركيا في وقت يتحدث فيه مسؤولون أتراك عن المواجهة مع تل أبيب.
قالت صحف عبرية إن العلاقات بين تل أبيب وأنقرة شهدت تدهورا، حيث انتقلت من مرحلة تبادل الاتهامات إلى الشتائم بين مسؤولين، وتبادل التصريحات بين أردوغان ونتنياهو.
. البرلمان العربي يدين اعتراف الاحتلال بإقليم صوماليلاند
وذكرت الصحف أن تصريحات السفير التركي السابق لدى ليبيا أولوس أوزولكار الذي قام بتحليل إمكانية حدوث مواجهة عسكرية بين البلدين، تصدرت عناوين الأخبار في تركيا.
وزعمت صحيفة "معاريف" العبرية أن هذا تفسير يسعى إلى عقد مقارنة بين الجيشين التركي والإسرائيلي.
ومن بين تصريحاته قال السفير السابق: "لا توجد أي إمكانية لأن تتمكن إسرائيل واليونان وجنوب قبرص من مواجهة تركيا.. لا يوجد مثل هذا السيناريو.. إسرائيل لا تملك قوة بحرية قادرة على مواجهة الأتراك، ولا تملك قوة برية قادرة على تنفيذ عملية من سوريا أو لبنان.. إذن، ما الذي تفعله؟ تستخدم الموساد وتحاول تحقيق نتائجها بأساليب الخداع".
وقال السفير أيضا: "يتحدث نتنياهو بصوت عال ليظهر نفسه كقائد شجاع لكنه في الحقيقة يعلم أنه لا يستطيع محاربة تركيا.. إنها مجرد خدعة، لأنه لا يوجد تكافؤ بين الجانبين فالبحرية الإسرائيلية لا تضاهي البحرية التركية، ولا يمكنهم اتخاذ قرار انتحاري.. وإذا اندلعت حرب فقد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة".
وأضاف: "لكن علينا أيضا أن ندرك مدى قوة استخباراتنا.. على أرض الواقع لن يتمكنوا من التغلب على تركيا بسهولة.. إنهم يحاولون لكنهم يصطدمون بجدار تركي منيع.. أما فيما يتعلق بحزب العمال الكردستاني فقد انتهى أمره داخل تركيا وخارجها والدولة على وشك القضاء عليه وقد بات من الواضح تماما أن إسرائيل تدعم هذا التنظيم".
وأوضحت الصحيفة العبرية أنها نشرت خبرا يفيد بأن الأتراك يسعون لنشر رادارات متطورة في أنحاء سوريا تمكنهم من الحصول على معلومات حول ما يجري في المنطقة، ولا سيما المعلومات التي يحتاجونها حول تحركات إسرائيل.
كما أوردت أن المحاولة التركية التي تأتي على خلفية وصول مسؤولين أتراك رفيعي المستوى إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع، لنشر هذه الرادارات قوبلت بالرفض نظرا للجدل الدائر حول المعلومات التي ستجمع منها، حيث يسعى كل من السوريين والأتراك إلى الاحتفاظ بالمعلومات لأنفسهم.
وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في خطابه خلال حفل تخريج دورة طيارين في سلاح الجو حيث تحدث عن إمكانية حصول تركيا على طائرات مقاتلة أمريكية متطورة من طراز "إف-35".
وقال نتنياهو: "سنواصل منعهم من الحصول على أفضل أدوات سلاح الجو.. لسنا بصدد البحث عن صراعات لكننا نراقب الوضع عن كثب.. لقد خرجت إسرائيل من "حرب النهضة" أقوى من أي وقت مضى.. إسرائيل ليست قوة إقليمية بل قوة عالمية.. التحالفات تُعقد مع الأقوياء لا مع الضعفاء".
وتحدث نتنياهو أيضا عن إمكانية بيع طائرات "إف-35" إلى المملكة العربية السعودية وتركيا ودول أخرى قائلا: "سنتجنب الذين يسعون لذلك لمنعهم من استلام هذه الطائرات المتطورة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركي إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي تركيا تل أبيب صحف عبرية التوترات الاحتلال الإسرائيلي وتركيا مسؤولون أتراك الاحتلال الإسرائیلی اعتراف الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.