بالصور: سبب وفاة داوود عبد السيد المخرج المصري الكبير - ويكيبيديا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
سبب وفاة داوود عبد السيد المخرج المصري الكبير، ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة بأسئلة حول سبب وفاة داوود عبد السيد المخرج المصري الكبير، وذلك بعد إعلان رحيله عن عمر يناهز 82 عاماً. ويُعد الراحل واحداً من أعظم صُناع السينما في تاريخ مصر، وصاحب الرؤية الفلسفية التي غيرت وجه الفن السابع.
وفقاً لمصادر مقربة وعائلية، فإن سبب وفاة داوود عبد السيد يعود إلى صراع طويل مع المرض، حيث تدهورت حالته الصحية في الأيام الأخيرة مما أدى إلى وفاته داخل أحد مستشفيات القاهرة. وكان الراحل قد ابتعد عن الأضواء في سنواته الأخيرة بسبب متاعبه الصحية، مفضلاً العزلة بعد مسيرة فنية حافلة بالجوائز والتقدير الدولي.
داوود عبد السيد ويكيبيديا: مسيرة رائد الواقعية الجديدة
ولد المخرج داوود عبد السيد في القاهرة عام 1943، وبدأ رحلته الفنية كمساعد مخرج مع العبقري يوسف شاهين. يُصنف في ويكيبيديا وفي المراجع السينمائية كأحد رواد تيار "الواقعية الجديدة"، حيث تميزت أفلامه بالعمق النفسي والبحث في الهوية والوجود، ومن أبرز محطاته:
البداية: العمل كمساعد مخرج في فيلم "الأرض" عام 1970.
الريادة: إخراج أفلام شكلت وجدان السينما المصرية مثل "الصعاليك" و"أرض الخوف".
الاعتزال: أعلن اعتزاله للسينما قبل رحيله بفترة، مؤكداً أن نوعية الجمهور والأفلام الحالية لم تعد تناسب رؤيته الفنية.
أبرز أعمال المخرج الراحل داوود عبد السيد
ترك داوود عبد السيد إرثاً سينمائياً نادراً، فرغم قلة عدد أفلامه التي لم تتجاوز الـ 9 أفلام روائية طويلة، إلا أن جميعها دخلت تاريخ السينما من أوسع أبوابه، وأهمها:
فيلم الكيت كات (1991): العمل الذي خلد شخصية "الشيخ حسني" ويُصنف ضمن أفضل 100 فيلم مصري.
فيلم سارق الفرح: الذي استعرض حياة المهمشين بأسلوب شاعري.
فيلم رسائل البحر: آخر أعماله الكبرى التي نالت إشادات نقدية واسعة.
فيلم مواطن ومخبر وحرامي: الذي قدم فيه قراءة اجتماعية جريئة للمجتمع المصري.
بوفاة داوود عبد السيد، تفقد السينما العربية "فيلسوف الإخراج"، الذي علمنا كيف نرى الواقع بعين مختلفة، وترك لنا مكتبة سينمائية ستظل مراجعاً للأجيال القادمة.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
تستضيف مدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 يونيو الجاري، الدورة الأولى من مهرجان السينما الروسية بالمغرب 2026، في حدث ثقافي يُنظم لأول مرة بالمملكة من طرف مؤسسة “روس كينو”، بدعم من وزارة الثقافة الروسية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وروسيا.
وأكدت إيلزا أنطونوفا، المديرة العامة لـ”روس كينو”، أن تنظيم هذا المهرجان يشكل محطة مهمة للتعريف بالإنتاجات السينمائية الروسية لدى الجمهور المغربي، مشيرة إلى أن الأفلام المختارة تتميز بجودة فنية عالية وتتناول قصصاً إنسانية متنوعة قادرة على ملامسة وجدان المشاهدين.
وسيُفتتح المهرجان بعرض فيلم “L’Aviateur” للمخرج إيغور ميخالكوف-كونشالوفسكي، وهو عمل سينمائي مقتبس من الرواية الأكثر مبيعاً للكاتب يفغيني فودولازكين، ويروي قصة إينوكينتي بلاتونوف الذي يحاول إعادة بناء تفاصيل حياته والبحث عن مكانه في واقع جديد.
وفي هذا السياق، أوضح المخرج أن الفيلم يتناول سعي الإنسان الدائم لتحقيق المستحيل وما يرافق ذلك من تحديات ونتائج، معبراً عن سعادته بعرض العمل أمام الجمهور المغربي.
ويضم برنامج المهرجان ستة أفلام أخرى متنوعة بين الدراما والحركة والخيال العلمي والرسوم المتحركة، من بينها فيلم “Août” الذي يستعرض بطولات جهاز مكافحة التجسس السوفياتي “سميرش”، وفيلم الرسوم المتحركة “دكتور ديناصور” الذي يروي مغامرة عائلية في عصر الديناصورات.
كما سيُعرض فيلم التجسس الروسي-الصيني “La Soie Rouge”، الذي تدور أحداثه حول نقل وثائق سرية عبر السكك الحديدية السيبيرية سنة 1927، إلى جانب فيلم الخيال العلمي البوليسي “الأعسر” الذي ينطلق من اكتشاف برغوث آلي غامض داخل القصر الإمبراطوري.
ويتضمن البرنامج أيضاً الفيلم الكوميدي “L’Homme Qui Riait”، الذي يحكي قصة نجم أفلام أكشن يفقد السيطرة على مشاعره بعد حادث غير متوقع، فضلاً عن الفيلم العائلي “بابا ياجا في بيتنا”، الذي يروي حكاية صبي تتغير حياته بعد ظهور مربية أطفال ساحرة، وهو العمل الذي تم اختياره للمشاركة في مهرجان « Balinale » السينمائي بإندونيسيا.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وروسيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجال السينمائي، فضلاً عن إتاحة الفرصة للجمهور المغربي لاكتشاف نماذج من الإنتاج السينمائي الروسي المعاصر.
يُذكر أن “روس كينو” هي مؤسسة حكومية تُعنى بالترويج للصناعة السمعية البصرية الروسية في الأسواق والمهرجانات الدولية، وتُعد الوريث القانوني لشركة “سوف إكسبورت فيلم” التي يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1924، وقد احتفلت سنة 2024 بمرور مئة عام على انطلاق نشاطها
كلمات دلالية الرباط ثقافات فن مهرجان السينما الروسية