117 دقيقة متوسط رحلة العمرة… 94٪ من المعتمرين يؤدون الطواف في صحن المطاف
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أظهرت نتائج التجربة الميدانية لضيف الرحمن أثناء أداء العمرة، التي نفذتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال شهر جمادى الآخرة 1447هـ، أن متوسط زمن رحلة العمرة بلغ 117 دقيقة، في مؤشر يعكس تطور منظومة إدارة الحشود ورفع كفاءة التشغيل داخل المسجد الحرام.
وبيّنت البيانات أن 94٪ من المعتمرين يؤدون الطواف في صحن المطاف، بما يعكس انسيابية الحركة وفعالية توزيع المسارات داخل المنطقة المركزية، فيما بلغ متوسط مدة الطواف 46 دقيقة.
أخبار متعلقة عاجل: "شؤون الحرمين" تستقبل وثائق شركات الإعاشة لتقديم الإفطار في رمضان 1447هـجامعة العلوم التطبيقية في مملكة البحرين تعلن بدء التسجيل في برنامجي الدكتوراه في المحاسبة وإدارة الأعمالالتوازن بين الأدوار المختلفة
وأوضحت نتائج التجربة أن متوسط مدة السعي بلغ 51 دقيقة، حيث أدى 64% من المعتمرين السعي في الدور الأرضي، بما يسهم في تحقيق التوازن بين الأدوار المختلفة وتقليل مستويات التكدس، إلى جانب تسهيل حركة التنقل بين المناسك.
كما كشفت المؤشرات أن متوسط زمن الانتقال من الساحات إلى المطاف بلغ 10 دقائق، فيما استغرق الانتقال من المطاف إلى المسعى 10 دقائق، الأمر الذي يعكس كفاءة الربط المكاني والتنظيم التشغيلي بين مواقع أداء النسك.
وتأتي هذه المؤشرات ضمن جهود الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الرامية إلى تحسين تجربة ضيوف الرحمن، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، ورفع مستوى السلامة والانسيابية، بما يواكب مستهدفات تطوير منظومة العمرة، ويضمن أداء المناسك بطمأنينة ويُسر.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رحلة العمرة المعتمرين صحن المطاف من المعتمرین
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.