عُمان العربي يدعم الابتكار وريادة الأعمال في الشرقية عبر ورشة «طموحي»
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
اختتم بنك عُمان العربي بنجاح ورشة عمل "طموحي" لتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، جمعت الورشة التي استمرت على مدى يومين، نخبة من رواد الأعمال المحليين وأصحاب الأعمال والخبراء في لقاء ملهم يهدف إلى دعم نمو هذا القطاع الحيوي، وأقيمت الورشة برعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية.
وتضمنت الورشة مجموعة من الحوارات التفاعلية، وجلسات التوجيه الفردية التي هدفت إلى تزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة في محافظة الشرقية بالمعرفة والأدوات والموارد اللازمة لتعزيز وتسريع نموها، كما أتيحت للمشاركين فرصة التفاعل مع نخبة من المتخصصين في مجالات متنوعة مثل استراتيجيات التمويل، والتحول الرقمي، والابتكار في الأعمال، إلى جانب استكشاف فرص التعاون وبناء شبكات التواصل.
وقال سليمان الهنائي رئيس مجموعة الأعمال المصرفية التجارية في بنك عُمان العربي أن نجاح ورشة "طموحي" في محافظة الشرقية يؤكد التزامنا بدعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء سلطنة عُمان، وكان من الملهم أن نشهد حماس وإبداع وعزيمة رواد الأعمال المحليين، ونحن فخورون للغاية بتوفير منصة تُمكّن هذه الشركات من الازدهار والمساهمة بشكل فعّال في دعم الاقتصاد المحلي.
واستعرض بنك عُمان العربي خلال الورشة مجموعة من الحلول المالية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك خيارات التمويل المرنة، والخدمات الاستشارية، والأدوات المصرفية الرقمية. وأعرب المشاركون عن تقديرهم للرؤى العملية والتوجيهات المخصصة التي قُدمت، مؤكدين أهمية التواصل المباشر مع خبراء البنك ونظرائهم في هذا القطاع.
ويتماشى هذا الحدث مع رسالة بنك عُمان العربي الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام من خلال دعم منظومة الشركات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع ريادة الأعمال في مختلف أنحاء السلطنة. ومن خلال الدمج بين التعليم والتوجيه والدعم المالي، يواصل البنك تمكين الشركات من اغتنام فرص حقيقية للنمو والابتكار.
ورسخت ورشة طموحي في محافظة الشرقية مكانة بنك عُمان العربي كشريك موثوق للشركات الصغيرة والمتوسطة، ملتزمًا بدعم مسيرتها منذ المراحل الأولى للتطوير وصولًا إلى تحقيق النجاح المستدام. كما يؤكد البنك تطلعه إلى مواصلة التعاون مع هذا القطاع الحيوي، وتمكين الجيل القادم من قادة الأعمال في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الشرکات الصغیرة والمتوسطة
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.