أحمد صبيحة: كل ما ألعب في نادي يفلس.. والاحتراف حلم حياتي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال أحمد صبيحة مدافع إنبي، إن الأمور المادية صعبة للغاية في الفريق البترولي، وهو ما يدفعه للتفكير في الرحيل في الميركاتو الشتوي أو نهاية الموسم سواء باللعب في أحد الثلاثي الكبار أو الاحتراف، مضيفًا: كل ما أروح نادي يفلس.
وتابع "صبيحة" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: الاحتراف خطوتي القادمة في حالة فشل الانتقال لأحد الأندية الكبيرة، الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز، لدى عرض من الشركة التي جلبت عروضًا لإبراهيم عادل وعمر فايد، لكن الأمور لم تتضح حتى الآن.
وأضاف أحمد صبيحة: كابتن سيد عيد مثل والدي وهو صاحب الفضل علي في مسيرتي وهو من زرع جزئية عدم الخوف من أي لاعب مهما كان اسمه وقدراته وإمكانياته، وهو مع حمزة الجمل وعلي ماهر هم المديرون الفنيون الأفضل في الكرة المصرية حاليًا.
واختتم حديثه: حلمي اللعب للأهلي يومًا ما، لأنني من عائلة أهلاوية، لكن ليس هناك مانع من الانضمام إلى الزمالك أو بيراميدز في حالة وجود عروض، الأهم أدائي وما أقدمه في الملعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد صبيحة إنبي الميركاتو الشتوي نجوم دوري نايل أحمد المصري الزمالك بيراميدز الأهلي أحمد صبیحة
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.