يعكس توجه البنك الزراعي المصري نحو دعم المبادرات الصحية رؤية استراتيجية شاملة تستهدف ترسيخ أسس التنمية المستدامة، من خلال الاهتمام المتوازن بالجوانب الاجتماعية والبيئية والصحية، وذلك تماشيًا مع خطة الدولة للتنمية الشاملة ورؤية مصر 2030، وبما يتوافق مع استراتيجية البنك المركزي المصري للمسؤولية المجتمعية.

ويضع البنك المبادرات الصحية على رأس أولوياته باعتبارها من أكثر مجالات المسؤولية المجتمعية تأثيرًا مباشرًا على حياة المواطنين، لما لها من دور محوري في تحسين جودة الحياة وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، خاصة الفئات الأولى بالرعاية.

وفي هذا الإطار، جاء البروتوكول الذي وقعه البنك الزراعي المصري مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والنادرة التابع لمجلس الوزراء ووزارة الصحة والسكان، بهدف المساهمة الفعالة في القضاء على قوائم انتظار عمليات زراعة القرنية. ويعكس هذا التعاون نموذجًا عمليًا للاستثمار المجتمعي في الصحة، يستهدف تمكين المرضى غير القادرين من استعادة بصرهم، وتقليص فترات الانتظار الطويلة التي كانت تمتد لسنوات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالقضاء على قوائم الانتظار للحالات الحرجة والجراحات العاجلة.

وقد أسهم الدعم المقدم من البنك الزراعي المصري في تنفيذ نحو 750 عملية زراعة قرنية، مع استهداف استكمال أكثر من 1000 حالة، ما أدى إلى خفض فترة الانتظار إلى أقل من شهرين بعد أن كانت تمتد لسنوات. ويمثل هذا الإنجاز تحولًا حقيقيًا في حياة المرضى، حيث انعكس بشكل مباشر على قدرتهم على العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية والعمل والإنتاج، في إنجاز إنساني يحسب للبنك ودوره المجتمعي.

ويعتمد البنك الزراعي المصري في اختيار المبادرات الصحية على معايير دقيقة تركز على حجم التأثير النوعي، إذ يُعد الاستثمار في الصحة من أعلى مجالات المسؤولية المجتمعية أثرًا مقارنة بغيرها، نظرًا لارتباطه المباشر بكرامة الإنسان وجودة حياته. وتأتي مبادرات إنقاذ البصر في صدارة هذه الأولويات، باعتبارها تمس إحدى أهم نعم الإنسان التي لا يمكن تعويضها.

ويلعب صندوق مواجهة الطوارئ الطبية دورًا محوريًا في ضمان استدامة هذا الدعم، من خلال توجيه الموارد المالية بكفاءة وشفافية عالية، واستقبال وتصنيف الحالات المستحقة وفق معايير طبية دقيقة، والتنسيق مع هيئة الشراء الموحد لتوفير القرنيات، مع إجراء العمليات داخل المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة، بما يضمن الحوكمة ووصول الدعم إلى مستحقيه.

ولا يقتصر دور البنك الزراعي المصري على هذه المبادرة فقط، إذ يخطط لتوسيع نطاق مساهماته الصحية خلال الفترة المقبلة لتشمل تخصصات طبية أخرى تمثل عبئًا كبيرًا على الأسر المصرية، وذلك في إطار خطة عمل متكاملة تستهدف دعم التنمية البشرية وبناء المواطن المصري، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 وتوجهات البنك المركزي المصري.

ويعكس هذا الدور المتنامي للبنك الزراعي المصري إيمانًا راسخًا بأن القطاع المصرفي شريك أصيل في جهود الدولة التنموية، وأن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد التزام، بل استثمار حقيقي في الإنسان، يعزز الثقة المجتمعية في المؤسسات المصرفية، ويرسخ مفهوم التنمية المستدامة، ليؤكد أن البصر حق للجميع وليس امتيازًا.

طباعة شارك بنك زراعى مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بنك زراعى مصر البنک الزراعی المصری المسؤولیة المجتمعیة

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • تدريبات مستمرة للفئة العمرية من 7 إلى 14 سنة..  الرياضة للجميع ينظم جولة جديدة للمواي تاي بالسد 
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
  • "الزراعة" تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة لضمان جودة الصادرات