البصر حق للجميع.. الزراعى المصرى يكتب فصلًا جديدًا فى المسؤولية المجتمعية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يعكس توجه البنك الزراعي المصري نحو دعم المبادرات الصحية رؤية استراتيجية شاملة تستهدف ترسيخ أسس التنمية المستدامة، من خلال الاهتمام المتوازن بالجوانب الاجتماعية والبيئية والصحية، وذلك تماشيًا مع خطة الدولة للتنمية الشاملة ورؤية مصر 2030، وبما يتوافق مع استراتيجية البنك المركزي المصري للمسؤولية المجتمعية.
وفي هذا الإطار، جاء البروتوكول الذي وقعه البنك الزراعي المصري مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والنادرة التابع لمجلس الوزراء ووزارة الصحة والسكان، بهدف المساهمة الفعالة في القضاء على قوائم انتظار عمليات زراعة القرنية. ويعكس هذا التعاون نموذجًا عمليًا للاستثمار المجتمعي في الصحة، يستهدف تمكين المرضى غير القادرين من استعادة بصرهم، وتقليص فترات الانتظار الطويلة التي كانت تمتد لسنوات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالقضاء على قوائم الانتظار للحالات الحرجة والجراحات العاجلة.
وقد أسهم الدعم المقدم من البنك الزراعي المصري في تنفيذ نحو 750 عملية زراعة قرنية، مع استهداف استكمال أكثر من 1000 حالة، ما أدى إلى خفض فترة الانتظار إلى أقل من شهرين بعد أن كانت تمتد لسنوات. ويمثل هذا الإنجاز تحولًا حقيقيًا في حياة المرضى، حيث انعكس بشكل مباشر على قدرتهم على العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية والعمل والإنتاج، في إنجاز إنساني يحسب للبنك ودوره المجتمعي.
ويعتمد البنك الزراعي المصري في اختيار المبادرات الصحية على معايير دقيقة تركز على حجم التأثير النوعي، إذ يُعد الاستثمار في الصحة من أعلى مجالات المسؤولية المجتمعية أثرًا مقارنة بغيرها، نظرًا لارتباطه المباشر بكرامة الإنسان وجودة حياته. وتأتي مبادرات إنقاذ البصر في صدارة هذه الأولويات، باعتبارها تمس إحدى أهم نعم الإنسان التي لا يمكن تعويضها.
ويلعب صندوق مواجهة الطوارئ الطبية دورًا محوريًا في ضمان استدامة هذا الدعم، من خلال توجيه الموارد المالية بكفاءة وشفافية عالية، واستقبال وتصنيف الحالات المستحقة وفق معايير طبية دقيقة، والتنسيق مع هيئة الشراء الموحد لتوفير القرنيات، مع إجراء العمليات داخل المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة، بما يضمن الحوكمة ووصول الدعم إلى مستحقيه.
ولا يقتصر دور البنك الزراعي المصري على هذه المبادرة فقط، إذ يخطط لتوسيع نطاق مساهماته الصحية خلال الفترة المقبلة لتشمل تخصصات طبية أخرى تمثل عبئًا كبيرًا على الأسر المصرية، وذلك في إطار خطة عمل متكاملة تستهدف دعم التنمية البشرية وبناء المواطن المصري، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 وتوجهات البنك المركزي المصري.
ويعكس هذا الدور المتنامي للبنك الزراعي المصري إيمانًا راسخًا بأن القطاع المصرفي شريك أصيل في جهود الدولة التنموية، وأن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد التزام، بل استثمار حقيقي في الإنسان، يعزز الثقة المجتمعية في المؤسسات المصرفية، ويرسخ مفهوم التنمية المستدامة، ليؤكد أن البصر حق للجميع وليس امتيازًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنك زراعى مصر البنک الزراعی المصری المسؤولیة المجتمعیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.