القاهرة الإخبارية: تأكيد سعودي على وحدة اليمن ودعم المسار السياسي لوقف التصعيد
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال جمال الوصيفي، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، إن بيانًا صدر عن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان شدد على الدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في جهود الوساطة إلى جانب دول التحالف والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
رئيس اليمن الديمقراطية الأسبق يحذر من "تجار الحروب" ويطالب بدعم دولي للوحدة مصر تتابع باهتمام التطورات في اليمن وتؤكد دعمها لوحدته وسيادتهوأوضح الوصيفي أن البيان أكد استمرار الجهود الدبلوماسية التي جرت خلال الأيام الماضية، لا سيما الحوار الذي استضافته العاصمة العُمانية مسقط مؤخرًا، والذي أسفر عن اتفاق لتبادل المحتجزين بين أطراف النزاع.
وأضاف الوصيفي أن الأمير خالد بن سلمان جدد التأكيد على الموقف السعودي الثابت بضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الأراضي اليمنية ووحدة وسيادة الدولة، مشيرًا إلى أن التحالف العربي شدد، عبر متحدثيه الرسميين خلال التصريحات الأخيرة، على أهمية وقف أي تصعيد عسكري أو تحركات أحادية داخل الأراضي اليمنية.
وأوضح أن اتفاق مسقط، الذي تم التوصل إليه في الثالث من ديسمبر الجاري، مثل بارقة أمل للشعب اليمني، وفتح المجال أمام حلول إنسانية وسياسية يمكن أن تسهم في تخفيف الأزمة المتفاقمة داخل البلاد.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن التحركات الأخيرة، لا سيما التصعيد الأحادي في بعض المناطق الشرقية مثل حضرموت والمهرة، قد تؤثر سلبًا على سلامة المدنيين وعلى استقرار الاتفاقات السياسية الجارية.
ولفت إلى أن استمرار مثل هذه التحركات يهدد مسار الحوار السياسي الذي تسعى إليه جميع الأطراف، مؤكدًا أن التحالف العسكري قد يضطر لاتخاذ خطوات مناسبة في حال استمرار التصعيد وعدم الالتزام بالمسار السياسي والعقلاني الذي تدعمه الجهود الإقليمية والدولية.
https://www.youtube.com/shorts/qJqZjr7iZiQ
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس التعاون الخليجي المملكة العربية السعودية التحالف العربي حضرموت أزمة اليمن الجهود الدبلوماسية الأمير خالد بن سلمان وحدة وسيادة الدولة تبادل المحتجزين
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.