إعلام سوري: مقتل عنصر ينتمي لوزارة الدفاع إثر إطلاق نار من قبل مجهولين في حلب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أفاد إعلام سوري، بمقتل عنصر من وزارة الدفاع إثر إطلاق نار من قبل مجهولين في حلب، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وفي وقت سابق، أعلنت قناة الإخبارية السورية قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار من نقطة تل الأحمر الغربي باتجاه تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة .
وشهدت سوريا بالأمس حادث تفجير مسجد الإمام على بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص حيث نجم عنه مقتل وإصابة العشرات .
وأعلن مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية الدكتور نجيب النعسان ارتفاع عدد الضحايا جراء الانفجار في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص إلى 8 أشخاص، و18 مصاباً، وذلك في حصيلة غير نهائية بحسب ماذكرت وكالة الأنباء السورية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا اخبار التوك شو دمشق اسرائيل الاحتلال
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.