بوابة الوفد:
2026-06-02@23:51:55 GMT

بالصور: رحلة عبر الزمن في منزل وحياة بيتهوفن

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT


في أحد الشوارع الضيقة التي تعجّ بالناس في مدينة بون الألمانية، يقف بيت صغير عتيق باهت اللون، قد لا يخطر في بالك عند المرور بجانبه أنه شهد مولد أحد أعظم الشخصيات الموسيقية في تاريخ البشرية وهو لودفيغ فان بيتهوفن.
يقع متحف بيتهوفن في قلب مدينة بون، على بُعد دقائق من المحطة الرئيسية. ما إن تطأ قدمك رصيف القطار حتى تقع عيناك على لافتة تحمل صورة بيتهوفن وعبارة ترحيب تقول: "أهلاً بك في المكان الذي وُلد فيه بيتهوفن"، ثم تتجول خطوات قليلة، تجد نفسك أمام المنزل العتيق الذي يحتضن بين جدرانه تاريخ عبقرية موسيقية أذهلت العالم جيل تلو الأخر.


فور دخولك المتحف، تشعر وكأنك بدأت حلماً جميلاً، تري فيه حياة كاملة عبر لوحات، ومراسلات، ومخطوطات موسيقية أصلية، وآلات صنعت سيمفونيات ما زالت قادرة على لمس القلوب والعقول حتى اليوم.
وفي ذلك السياق يقول مالته بوكر، مدير متحف بيتهوفن، في تصريحات للوفد: "نحن لا نعيد تقديم المنزل كما عاش فيه بيتهوفن، بل نعرض قطعاً أصلية تحكي قصته الإنسانية"، معتبراً أن زيارة المكان أشبه بسفر عبر الزمن إلى القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر، لفهم بيتهوفن الإنسان لا العبقري فقط.
يضم المتحف أيضاً رسائل كتبها بيتهوفن بخط يده، تكشف عن صراعاته النفسية وعلاقاته المعقدة، إلى جانب آلاته الموسيقية، وعلى رأسها البيانو الذي ألّف عليه أشهر أعماله، والسماعات البدائية التي استخدمها في محاولته اليائسة لمقاومة الصمم.
وأضاف بوكر قائلاً: "لقد عاش بيتهوفن في مرحلة تحولات سياسية واجتماعية، مع حقبة نابليون ونهاية النظام الأرستقراطي وبزوغ مجتمع مدني جديد كان يناضل من أجل حريته"، موضحاً أن هذه القيم ما زالت تمثل الأسس التي تقوم عليها المجتمعات الأوروبية الحديثة، وهو ما يجعل بيتهوفن حاضراً حتى اليوم.
لم تخلُ التجربة من الوسائط التفاعلية والاستماع إلى التسجيلات الصوتية لشرح كيف كسر بيتهوفن القواعد الكلاسيكية، وفي إحدى الحجرات، يجلس الزائر ليستمع إلى السيمفونيات عبر سماعات الأذن، في تجربة أقرب إلى التأمل في موسيقى بيتهوفن.
ويختصر مدير المتحف رسالة المكان بالقول إن ما يريد إيصاله للزائر هو أن بيتهوفن يقدم نموذجاً للقدرة على المقاومة، وللتفاؤل بالحياة في مواجهة الشدائد.
مع انتهاء الجولة في المتحف والخروج من باب المنزل الخشبي الصغير أن مدى الرحلة الشاقة التي عاشها بيتهوفن والطرق التي اتبعها للتغلب عليها.

لسيلسش لبيلبي لسيشلسي شلشلشس بيس بل لسيشلش يل سشليلسيش

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 3 يونيو 2026 صحيًا وعاطفيًا ومهنيًا
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • بالصور: من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش وكم عمرها؟
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • بخطوات سهلة وبسيطة.. طريقة عمل المسقعة في المنزل
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير