بالاسماء.. تفاصيل اجتماع الإطار التنسيقي لحسم اسم رئيس الحكومة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
27 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: كشف عضو تيار الحكمة، رحيم العبودي، اليوم السبت ( 27 كانون الأول 2025 )، عن تفاصيل الاجتماع المرتقب لقادة الإطار التنسيقي، الذي يُعقد مساء اليوم في منزل زعيم التيار عمار الحكيم، لمناقشة ملفات سياسية حساسة تتعلق بالمناصب العليا في الدولة.
وقال العبودي، إن “قادة الإطار التنسيقي سيعقدون اجتماعاً مهماً اليوم في منزل الحكيم، بهدف حسم اختيار مرشح الإطار لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب”، مبيناً أن الاجتماع سيتطرق أيضاً إلى ملف اختيار رئيس الوزراء، حيث لا يزال التنافس محصوراً بين كل من محمد شياع السوداني ونوري المالكي وحيدر العبادي.
وأضاف أن “الاجتماع سيشهد حضور رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، في إطار مساعٍ لدعم القوى الكردية لحسم مرشحها لمنصب رئيس الجمهورية، إضافة إلى مرشحهم لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب”.
وتشهد الساحة السياسية حراكاً مكثفاً بين قوى الإطار التنسيقي والقوى الكردية لحسم ملف الرئاسات الثلاث، وسط استمرار الخلافات حول توزيع المناصب السيادية، في وقت تتزايد فيه الضغوط لتسريع تشكيل الحكومة واستكمال الاستحقاقات الدستورية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الإطار التنسیقی
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.