تمكنت الخدمات الأمنية المكلفة بتأمين إحدى الدوائر الانتخابية بدائرة مركز شرطة أبو حمص من ضبط واقعة يُشتبه في ارتباطها بمحاولة التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين.

في إطار المتابعة الدقيقة لسير العملية الانتخابية بمحافظة البحيرة، وحرص أجهزة الدولة على ضمان نزاهة وشفافية الاستحقاقات الدستورية.


وأكدت مصادر أمنية أن الأجهزة المعنية رصدت تحركات مريبة لسائق أثناء تجوله بمحيط إحدى اللجان الانتخابية بدائرة أبو حمص، حيث كان يستقل سيارة ميكروباص ويتواجد بصورة متكررة في نطاق الدائرة خلال أوقات متقاربة، ما أثار الشكوك حول طبيعة تحركاته.

وعلى الفور، تم التعامل مع الموقف وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة، وتم استيقاف السيارة وفحصها.
وبتفتيش السائق والسيارة، عثرت القوات الأمنية بحوزته على مبالغ مالية، يُشتبه في أنها كانت مُعدة لتوزيعها على عدد من الناخبين، بغرض حثهم على التصويت لصالح أحد المرشحين، في مخالفة صريحة للقانون والضوابط المنظمة للعملية الانتخابية. وعلى إثر ذلك، تم التحفظ على السيارة والمضبوطات، واقتياد السائق إلى ديوان المركز لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
وشددت الجهات الأمنية على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة أمنية متكاملة لتأمين العملية الانتخابية بمختلف مراحلها، والتصدي الحاسم لأي محاولات من شأنها المساس بنزاهة الانتخابات أو التأثير على حرية الاختيار لدى المواطنين، مؤكدة أن القانون سيُطبق بكل حزم على كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه المخالفات.
من جانبها، تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، حيث باشرت فحص المضبوطات والاستماع إلى أقوال السائق، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أبعاد الواقعة، والتحقق من وجود أطراف أخرى قد تكون متورطة في محاولة التأثير على سير العملية الانتخابية.


وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع استمرار توافد الناخبين على اللجان الانتخابية بمحافظة البحيرة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، لضمان سير التصويت في أجواء آمنة ومنضبطة.

 كما جددت الجهات المختصة دعوتها للمواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي تجاوزات أو ممارسات غير قانونية، دعمًا لمسار ديمقراطي نزيه يعكس الإرادة الحقيقية للناخبين، ويعزز الثقة في العملية الانتخابية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضبط سائق ميكروباص مبالغ مالية توجيه الناخبين العملیة الانتخابیة

إقرأ أيضاً:

قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟

أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.

وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.

وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.

وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.

في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.

وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.

واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.

وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.

وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.

كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.

وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تعويض أضرار السفن المستهدفة من الأموال الإيرانية المجمدة
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • سائق تريلا الإنقاذ : مشغلتش بالي بالفيديو المتفبرك .. وربنا سخرني لنجدته
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية