الإعلامية الدكتورة منى العمدة: بودكاست القمة يقدم محتوي تحليلي عن السوق العقاري العربي والخليجي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلنت الإعلامية الدكتورة منى العمدة عن إطلاق بودكاست «القمة»، عازمة على أن تُقدّم من خلاله محتوى تحليليًا واستراتيجيًا عن السوق العقاري العربي والخليجي، مع تركيز خاص على المملكة العربية السعودية بوصفها المحرك الأبرز للتحولات العقارية والاستثمارية في المنطقة، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي التركيز على السوق السعودي انطلاقًا من الرؤية الطموحة التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – عبر رؤية 2030، في شتى المجالات والتي بدورها أعادت صياغة المشهد العقاري والاستثماري في المملكة، ورسّخت مكانتها كقوة إقليمية رائدة في تطوير المدن والمشروعات الكبرى، وجعلها وجهة عالمية جاذبة للاستثمار العقاري.
منى العمدة: "القمة" يهدف لرصد التحولات للمشروعات والرؤى التنموية الطموحة
كما يتزامن إطلاق البودكاست مع توقيت يشهد فيه القطاع العقاري بالمنطقة تحولات كبرى مدفوعة بمشروعات نوعية ورؤى تنموية طموحة، حيث يهدف «القمة» إلى رصد هذه التحولات وتحليلها بعمق، وربطها بفرص الاستثمار والتنمية المستدامة، بما يواكب توجهات دول الخليج نحو تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات الحيوية.
وقالت الدكتورة منى العمدة إن بودكاست «القمة» يسعى إلى بناء وعي عقاري مهني لدى المشاهد العربي، من خلال محتوى يعتمد على التحليل والخبرة، مع إبراز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في قيادة التحول العقاري إقليميًا ودوليًا، بما يدعم المستثمرين والمطورين في فهم السوق واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
وأوضحت أن البودكاست يحمل شعار «القمة… طريقك للريادة في سوق العقارات»، ليعكس رسالته في تبسيط مفاهيم السوق العقاري، واستكشاف الفرص الاستثمارية مؤكدة على أنها تسعى لتقديم محتوى عقاري فريد لم يُقدّم من قبل حتى يكن موضع استفادة للجميع في المجال العقاري.
وشدّدت الإعلامية منى العمدة على أن بودكاست «القمة» لن يقتصر على استعراض المشروعات الكبرى فحسب، بل سيخاطب المواطن العربي والخليجي بمحتوى شامل ومبسط ولم يقدم من قبل، ليكون مرجعًا معرفيًا موثوقًا يلبّي احتياجاته ويجيب عن مختلف تساؤلاته المتعلقة بالسوق العقاري.
ويركز «القمة» على المبادرات والمشروعات المرتبطة بأهداف رؤية 2030، مع تسليط الضوء على مفاهيم الابتكار العقاري، والاستدامة، والتطوير العمراني الذكي، وهي عوامل جعلت السوق السعودي نموذجًا رائدًا ووجهة جاذبة للمستثمرين والمطورين على مستوى الخليج والشرق الأوسط.
كما يقدم البودكاست محتوى تحليليًا عميقًا من خلال استضافة نخبة من كبار المطورين والمستثمرين وخبراء العقارات وصناع القرار، ليشكل مرجعًا معرفيًا لفهم ديناميكيات الأسواق العقارية وآليات الاستثمار وفرص النمو.
ولا يقتصر «القمة» على السوق السعودي، بل يتناول أيضًا تطورات الأسواق العقارية في الإمارات وقطر وعُمان والبحرين، إلى جانب حلقة مخصصة للسوق العقاري المصري، بما يوفر رؤية شاملة لتجارب الاستثمار في المنطقة.
ويُقدَّم البودكاست ضمن قالب إعلامي احترافي، يبدأ بمقدمة موجزة، تليها الفقرة الحوارية الرئيسية «حوار القمة»، ثم فقرة تفاعلية بعنوان «كتالوج القمة» تقدم معلومات ونصائح عملية بأسلوب مبسط يساعد المشاهد على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعيًا وثقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منى العمدة السوق العقاری منى العمدة
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.