إعلام بئر العبد بشمال سيناء يشعل نقاش التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نفذ مجمع إعلام بئر العبد بشمال سيناء ندوة إعلامية سكانية تناولت التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة ودور منظمات المجتمع المدني وذلك بقاعة مؤتمرات المجمع تحت رعاية الكاتب والصحفي الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي في إطار دعم الدولة لملف الأسرة والتنمية البشرية
كشفت الفعالية عن تحرك منظم استهدف دعم الأسرة المصرية عبر طرح محاور عملية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة مع التركيز على دور المجتمع المدني في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار السكاني من خلال برامج وخدمات متكاملة نفذت على أرض الواقع
شارك في الندوة خالد مدير عام إدارة التضامن الاجتماعي ببئر العبد ومحمد عبد الله الهرش رئيس مؤسسة مصر الخير ببئر العبد حيث استعرضا محاور العمل التنموي المرتبطة بتمكين المرأة والأسرة مع الالتزام الكامل بأهداف مبادرة تنمية الأسرة المصرية التي تستهدف تحسين الخصائص السكانية والارتقاء بجودة حياة المواطن
شهد اللقاء حضور رؤساء الجمعيات الخيرية والأهلية إلى جانب الشباب الخريجين من المعاهد والجامعات وفتيات الجامعة بالخدمة العامة وطلاب المدارس الفنية والثانوي العام بما عكس تنوع الفئات المستهدفة واهتمام المجتمع المحلي بقضايا التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة
محاور التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأةتناول المحاضرون التعريف الشامل لتنمية الأسرة المصرية باعتبارها مشروعا قوميا أطلقته الدولة لبناء أسرة قوية وصحية وقادرة على العيش الكريم وتحقيق استقرار اجتماعي واقتصادي مستدام حيث ارتبط التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة بتحسين فرص الدخل وتعزيز المشاركة المجتمعية
أكد المتحدثون أهمية تقديم خدمات الرعاية الصحية باعتبارها أساس بناء الأسرة القوية مع التركيز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة عبر تنمية المهارات وتحقيق الشمول المالي وتوسيع نطاق المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بما يسهم في رفع مستوى المعيشة
وتم تأكيد استمرار الجهود المرتبطة بمبادرة تنمية الأسرة المصرية حيث برزت قضية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة كأحد المحاور المركزية في النشاط الذي نفذ داخل شمال سيناء وشكل امتدادا لسياسات التوعية السكانية الهادفة إلى بناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات المعيشية
استعرضت الندوة محاور التمكين الاقتصادي التي شملت تنفيذ مشروعات صغيرة وبرامج تدريب متخصصة وتفعيل الشمول المالي إلى جانب تدخلات خدمية تضمنت توفير خدمات تنظيم الأسرة بالمجان وتطوير العيادات بما يدعم أهداف التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة
أوضحت المناقشات أن التمكين الاجتماعي شمل التوعية المجتمعية والخدمات الصحية والوقائية وبرامج التنمية البشرية بهدف تحسين الخصائص السكانية من خلال حزمة خدمات متكاملة تنفذ على مستوى الجمهورية
تحدث محمد عبد الله الهرش عن تدريب وتمكين المرأة السيناوية للمشاركة في التدخلات الخدمية الصحية من خلال الجمعيات الأهلية وخاصة خدمات تنظيم الأسرة لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة للأسرة واستدامة التنمية
أوضح أن التمكين الاجتماعي يسهم في رفع وعي الأسر بأهمية الأسرة الصغيرة عبر حملات توعوية محلية وقومية مع تطوير عيادات تنظيم الأسرة التابعة للجمعيات الأهلية بما يعزز تنمية الأسرة ويدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة
أكد على أهمية تمكين المرأة من خلال التدريب في مجالات التنمية البشرية وريادة الأعمال والتسويق والتخطيط إلى جانب تدريب العاملين الصحيين على تقديم الخدمات الصحية الشاملة
شدد على أن التمكين الصحي يمثل أساس التنمية الأسرية خاصة في مجالات الوقاية من خلال الفحص الدوري لسرطان الثدي وتقديم سلة غذائية للسيدات كحافز إيجابي للأسر الأكثر احتياجا
أبعاد وآليات التمكينعرض خالد منصور مدير عام إدارة التضامن الاجتماعي ببئر العبد رؤية شاملة لتمكين المرأة باعتباره عملية متكاملة تمنح النساء والفتيات القدرة على التحكم في حياتهن وزيادة مشاركتهن في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقضائية
استعرض أبعاد التمكين التي شملت البعد الاقتصادي عبر إتاحة الموارد ودعم ريادة الأعمال والبعد السياسي من خلال المشاركة في صنع القرار والبعد الاجتماعي عبر تعزيز المساواة ومكافحة التمييز والبعد القضائي بضمان الحقوق القانونية
تطرق إلى آليات التمكين التي تضمنت التدريب والتطوير وسن التشريعات الداعمة وإطلاق المبادرات الحكومية والمجتمعية والتمويل الأصغر وتوفير البنية التحتية الداعمة مثل خدمات رعاية الأطفال
اختتم اللقاء حنان معيقل بالتأكيد على الدور الوطني الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في قضايا التوعية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية مشددة على مسؤولية الإسراع بخطوات التنمية والحفاظ على مكانة الوطن
انهيار جليدي في جبال فاردوسيا باليونان يودي بحياة أربعة متسلقين التحالف الوطني يطلق فعاليات شهر التطوع ويكرم أفضل متطوعين في مصر| صور إندونيسيا تشهد غرق سفينتين وخسائر بشرية في حوادث بحرية مأساوية مصرع 15 وإصابة 19 في حادث مرور غواتيمالا على الطريق السريع حادث اختناق الفيوم يهز حي باغوص داخل شقة سكنية توقيع أول ميثاق للتطوع بحضور قطاع الإعلام الداخلي في مصر | صور تصادم 50 سيارة في حادث واحد بطريق كان ايتسو السريع باليابان تصادم المنيا يحصد أرواحا ويصيب ستة بالطريق الصحراوي حادث حافلة في فيتنام يهز الشمال ويسفر عن 18 ضحية إعلام السويس يواجه الزيادة السكانية بندوة شاملة ضمن حملة تنمية الأسرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة تنمية الأسرة المصرية دور المجتمع المدني تمكين المرأة التوعية السكانية التمکین الاقتصادی والاجتماعی للمرأة الأسرة المصریة تنمیة الأسرة من خلال
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0