صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
واصل النجم المصري محمد صلاح تحطيم الأرقام القياسية في كرة القدم الإفريقية، بعد تسجيله الهدف الدولي رقم 65 مع منتخب مصر، ليعادل رقم الأسطورة الإيفوارية ديدييه دروغبا ويتقاسم معه المركز الرابع في قائمة أفضل الهدافين الدوليين في تاريخ القارة الإفريقية.
وسجّل صلاح الهدف في فوز منتخب مصر على نظيره الجنوب إفريقي 1-0، في مباراة أقيمت أمس الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، معززًا فرص الفريق في المنافسة على صدارة المجموعة.
ويقترب صلاح بذلك من حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، الذي يحتل المركز الثالث في قائمة أفضل الهدافين الأفارقة برصيد 68 هدفًا، ليصبح على بعد ثلاثة أهداف فقط من دخول قائمة أفضل ثلاثة هدافين على مستوى القارة.
وتضم قائمة أفضل هدافي القارة الإفريقية في المنتخبات الوطنية كالتالي:
جودفري تشيتالو (زامبيا): 79 هدفًا كينا فيري (مالاوي): 71 هدفًا حسام حسن (مصر): 68 هدفًا ديدييه دروغبا (كوت ديفوار): 65 هدفًا محمد صلاح (مصر): 65 هدفًاويُعتبر محمد صلاح رمزًا للكرة الإفريقية في العقد الأخير، حيث ساهمت أهدافه الحاسمة مع المنتخب المصري في تعزيز مكانة مصر على الساحة القارية، كما يسعى لتجاوز الرقم القياسي لأكبر هدافي إفريقيا في المباريات الدولية، ما يعكس تطور الكرة المصرية والأفريقية ويضعه في مصاف أساطير القارة.
Les Meilleurs buteurs de l'histoire des équipes nationales africaines :
???????? Godfrey Chitalu — 79 buts
???????? Kena Phiri — 71 buts
???????? Hossam Hassan — 68 buts
???????? Didier Drogba — 65 buts
???????? Mohamed Salah — 65 buts#Afrique #Football. pic.twitter.com/7DcskiF15H
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النجم المصري محمد صلاح كأس أمم إفريقيا كأس أمم إفريقيا 2025 محمد صلاح كأفضل لاعب في الدوري الانجليزي محمد صلاح نجم الريدز نجم ليفربول محمد صلاح قائمة أفضل
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.