اللجنة المنظمة بأكادير تؤكد: الولوج لملعب أكادير الكبير مشروط حصرياً بالتذكرة القانونية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
زنقة20| علي التومي
أصدرت اللجنة المحلية لتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا بمدينة أكادير بلاغا موجها إلى الرأي العام الرياضي، أكدت فيه أن المدينة تعيش لحظة استثنائية باحتضانها لفعاليات كروية قارية كبرى، جعلتها محط أنظار المتابعين داخل القارة الإفريقية وخارجها.
وأعربت اللجنة المنظمة بأكادير، عن اعتزازها الكبير بالجماهير الرياضية وشغفها المعروف بكرة القدم، مشددة في المقابل على أن التنظيم المعتمد داخل ملعب أكادير الكبير يخضع لمعايير تقنية وأمنية صارمة تفرضها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وتعد جزءا أساسيا من شروط إنجاح هذه التظاهرات الكبرى.
وأوضحت اللجنة أن الطاقة الاستيعابية للملعب محددة سلفاً وفق هذه المعايير، ولا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف، مؤكدة أن ولوج المدرجات يبقى مشروطاً حصرياً بالتوفر على تذكرة قانونية وصالحة، ولن يُسمح بدخول أي شخص لا يتوفر عليها، حرصاً على سلامة الجماهير وضمان سير المباريات في أجواء آمنة ومنظمة.
ودعت اللجنة المنظمة الجماهير إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط واحترام القواعد التنظيمية المعتمدة، خاصة وأن هذا الحدث يحظى بمتابعة دقيقة من الهيئات الكروية الدولية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم، في أفق استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، مؤكدة أن السلوك الجماهيري الواعي يشكل جزءا أساسيا من الصورة التنظيمية للمملكة أمام العالم.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.