بودن من خنشلة.. “الجزائر ستكون أفضل بتظافر جهود أبنائها “
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني منذر بودن، اليوم السبت أن مشروع قانون تجريم الاستعمار جاء كرد فعل على بعض الأفكار الكولونيالية التي يحن أصحابها إلى الماضي.
وإعتبر بودن من ولاية خنشلة أن مشروع قانون تجريم الاستعمار وفاءاً لحقيقة تاريخيّة.
وفي كلمة ألقاها في تجمع شعبي نشطه بخنشلة قال بودن ان الرئيس تبون وضع الوفاء للذاكرة على أدراج مكتبه والعملية الأولى هي استرجاع جماجم الشهداء من فرنسا.
وأضاف بودن أن الرئيس تبون جاء ليعبر عن نبض الشعب الجزائري وكذلكم هم النواب جاؤوا لرد الاعتبار للذاكرة الوطنية.
وبالمناسبة حيا الأمين العام للأرندي نواب المجلس الشعبي الوطني وعلى رأسهم الرئيس بوغالي على شجاعتهم لتبني هذا المشروع.
ودعا بودن الشباب لإعطاء أهمية للانخراط في الشأن العام والعمل السياسي. وقال بهذا الخصوص “كي نكون أنا ماشي قادر نصنع على الأقل نخير وننتخب لي يقدر يصنع ويمثلني احسن تمثيل ”
كما ووجه بودن رسالة للذين يسوقون من خلال وسائل التواصل الإجتماعي بأن الجزائر ليست بخير ، وقال:”الجزائر ستكون أفضل بتظافر جهود أبنائها”.. و”الجزائر مازالت تحتاج أبناءها وشبابها” .
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون يدين بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاستهداف الإرهابي الحوثي, الذي تعرضت له السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا للسلوك العدائي الذي تنتهجه الميليشيا، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقواعد حرية الملاحة البحرية.
وأكد أن استمرار المليشيا الحوثية في التهديد باستهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة الدولية يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع هذه الممارسات غير المسؤولة.
وشدد معاليه على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة منشآتها ومصالحها الحيوية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.