منتخب مصر يبدأ استعداداته لمواجهة أنجولا في كأس أمم أفريقيا بالمغرب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، المدير الفني، تدريبه اليوم، استعداداً لمواجهة منتخب أنجولا في السادسة مساء الاثنين المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية، ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها دولة المغرب الشقيقة.
. منتخب مصر يوقف سلسلة إنتصارات جنوب أفريقيا بعد 27 مباراة
وأدى اللاعبون، الذين خاضوا مباراة جنوب أفريقيا، التي أقيمت أمس وانتهت بفوز الفراعنة بهدف دون رد، تدريبات استشفائية، بينما خاض باقي اللاعبين، تدريبات بدنية وجملاً فنية وتقسيمة في نهاية المران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر حسام حسن منتخب أنجولا بطولة كأس الأمم الأفريقية كأس الأمم الأفريقية منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.