غدًا.. انطلاق الملتقى الأول «بناء الوعي للطفل والأسرة.. ثقافة الحماية نحو طفولة آمنة»
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تنطلق في الحادية عشرة صباح غد الأحد فعاليات الملتقى الأول "بناء الوعي للطفل والأسرة.. ثقافة الحماية نحو طفولة آمنة"، بمقر المجلس الأعلى للثقافة، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار اهتمام وزارة الثقافة بدعم قضايا الطفولة وبناء الوعي المجتمعي.
يقام الملتقى بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور أشرف العزازي، ويتضمن برنامجه عددا من المحاضرات التوعوية التي تسهم في ترسيخ مفاهيم الحماية والوعي لدى الطفل والأسرة، منها محاضرة بعنوان "سياسات المواجهة والمسارات الوقائية نحو طفولة آمنة" للدكتورة جيهان حسن، مدير عام الإدارة العامة لثقافة الطفل والمشرف العام على المشروع الثقافي لمناطق بديل العشوائيات، ومحاضرة أخرى بعنوان "بناء الوعي والهوية الثقافية" للدكتورة أمل حسن فراج.
كما يشهد الملتقى جلسة علمية يديرها الدكتور أحمد مجدي حجازي، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة القاهرة، بمشاركة نخبة من المتخصصين، من بينهم الدكتورة أمل شمس، أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، والتي تناقش محور "البيئة المدرسية الآمنة لحماية الطفل"، إلى جانب مداخلات علمية لكل من الدكتورة سهير صفوت، رئيس قسم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، حول "التحليل الاجتماعي لآليات الحماية والدعم الأسري"، الدكتور وليد رشاد، المشرف على برنامج بحوث الشباب بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، الذي يناقش "سبل الحماية والمواجهة للأطفال في العالم الرقمي".
كما يشمل الملتقى عرض فيلم تسجيلي توعوي، وعروض فنية، إلى جانب مجموعة من الورش الموجهة للأطفال من بينها ورشة رسم بالألوان الفلوماستر، ورشة علاج بالفن باستخدام الألوان المائية، وورشة تشكيل بالورق الملون، لتوصيل الرسائل التوعوية بأسلوب إبداعي مبسط.
تقام فعاليات الملتقى تحت إشراف الإدارة العامة لثقافة الطفل، وضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د.حنان موسى، ويأتي تأكيدا على دور قصور الثقافة في نشر الوعي وبناء جيل أكثر أمانا وقدرة على مواجهة التحديات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قصور الثقافة انطلاق الملتقى الأول
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.