"عملية الدومينو".. إيطاليا تعتقل 9 أشخاص يشتبه بتمويلهم حماس بملايين اليوروهات
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
ألقت السلطات الإيطالية القبض على 9 أشخاص يشتبه في تنظيمهم دعمًا ماليًا لحماس، في إطار تحقيق كشف شبكة يجري استخدامها كغطاء لتمويل الحركة عبر منظمات خيرية رسمية.
وقالت الشرطة المالية الإيطالية، يوم السبت، إنها صادرت 8 ملايين يورو (9.4 ملايين دولار) من الأصول أثناء العملية "دومينو".
وذكرت الشرطة أن المتهمين قدموا 7 ملايين يورو لحماس عبر منظمات خيرية.
كما يجري التحقيق بشأن ثلاثة مؤسسات ذكرت تقارير أنها شاركت في جمع أموال ونقلها.
ومن بين من تم احتجازهم، محمد حنون رئيس رابطة الفلسطينيين في إيطاليا والذي وصفه محققون بأنه رئيس خلية حماس في إيطاليا.
وتقول السلطات الإيطالية إن رئيس الرابطة أدار نظاما لجمع الأموال المخصصة رسميا لأغراض إنسانية على مدار نحو 20 عاما، حسبما ذكرت وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية نقلا عن محققين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين إيطاليا السلطات الإيطالية حماس
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.