حكومة نتنياهو تلتهم مليون دونم فلسطيني لتوسيع مستوطنات الضفة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
حظيت بؤرة حيلتس جنوب الضفة الغربية وغيرها من مستوطنات الشمال والوسط بدعم جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية التي تمضي قدما لإنهاء أي حديث عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، عبر التهام مليون دونم من أراضي الفلسطينيين خلال 3 سنوات.
ووفق تقرير أعده مراسل الجزيرة في فلسطين محمد خيري، فإن هذه البؤرة تمثل جسرا بين مجمع غوش عتصيون الاستيطاني ومدينة القدس المحتلة، كغيرها من البؤر التي أقيمت على أراضي الفلسطين.
ولم تكن هذه البؤرة هي الوحيدة التي أقامتها إسرائيل لربط المستوطنات في شمال الضفة وجنوبها، فقد استيقظ سكان بيت ساحور على مشهد صادم، ليجدوا المستوطنين وقد أقاموا بيوتا على قمة جبل "عشغراب"، فيما سموه مستوطنة "شدماه".
وكان أصحاب الأراضي التي سيطر عليها المستوطنون يخططون لبناء بيوت لأولادهم وأحفادهم عليها، قبل أن تشرعن الحكومة السيطرة عليها، كما يقول مجدي شوملي، أحد أصحاب الأرض.
وتسارع الاستيطان بشكل ملحوظ في عهد وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي غيّر القوانين على نحو يقول الباحث في شؤون الاستيطان سهيل خليلية، إنه سهّل شرعنة الاستيلاء على الأراضى وبناء المستوطنات عليها.
وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إلى إقامة 40 مستوطنة في جنوب الضفة وسمحت لمستوطنين بإقامة 107 بؤرات جديدة، ووضع الحكومة مخططات لربط غوش عتصيون بمدينة القدس المحتلة.
وصدَّق سموتريتش على بناء 3401 وحدة استيطانية جديدة ستشكل جسرا جغرافيا لربط القدس المحتلة بمستوطنة معاليه أدوميم وسط الضفة، كما جري العمل على بناء 3600 وحدة جديدة في مستوطنة مشمار يهواد لربطها بمستوطنات الجنوب.
واقع جغرافي جديدويبدو الواقع الجغرافي الجديد واضحا على الطريق الرابط بين جنوب الضفة ووسطها حيث تواصل إسرائيل شق الطرق بلا توقف بين المستوطنات تزامنا مع بناء عشرات البؤر الجديدة على أراضي الفلسطينيين.
إعلانفقد أقيمت 77 مستوطنة في وسط الضفة وأضافت الحكومة إليها آلاف الوحدات خلال السنوات الماضية، كما صادرت 257 دونما لتوسيع طريق 60 الذي سيربط مستوطنة "غيفع بنيامين" بمستوطنات شمال الضفة، هذا إلى جانب 99 بؤرة أقامها المستوطنون.
وعزلت إسرائيل جنوب الضفة تماما على شمالها لإنشاء ما تعرف بـ"القدس الكبرى"، التي تقوم على فصل التجمعات الفلسطينية عن بعضها مقابل وصل التجمعات الاستيطانية جغرافيا، حسب مدير عام النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود.
وتشير الإحصاءات إلى استيلاء المستوطنين على مليون دونم من أراضي الفلسطينيين منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- الحالية قبل 3 سنوات، وفق تحقيق أجرته هيئة البث الإسرائيلية.
وأقام المستوطنون 140 بؤرة استيطانية في هذه الدونمات، وقد تفاخر سموتريتش بشرعنة 69 منها، وقال أحد الضباط لقناة "كان" الرسمية إن معالم منظومة جديدة بدأت تتشكل في الضفة عبر تسهيل إقامة بؤر استيطانية رعوية بالتعاون مع المنطقة المركزية للجيش.
وتهدف الحكومة الإسرائيلية الحالية للسيطرة على نحو 82% من أراضي الضفة وتضخ مليارات الشواكل لتنفيذ هذه السياسة، وتستعين بمستوطنين يفرضون السيطرة بدعم وحماية من الجيش.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات التقارير الإخبارية جنوب الضفة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.